إغلاق
إغلاق
كارلوس غصن "نجم" صناعة السيارات: الاندفاع سر النجاح
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2013-09-03    ساعة النشر :04:34:00


نقذ "نيسان" من الإفلاس عام 2000، وحولها للربحية خلال عام واحد، و20 مليار دولار من الديون أُطفئت خلال 3 سنوات، مهمة وصفت حينها بالمستحيلة، واليوم يعد كارلوس غصن واحداً من أبرز 50 رجلاً في عالم السياسة والأعمال، هو ضيف حلقة شخصيات اقتصادية والذي سيعرض غداً الثلاثاء على شاشة العربية مع الزميلة فاطمة الضاوي.

وُلد كارلوس غصن عام 1954 في البرازيل، ودرس في لبنان وفرنسا، وتخرج في جامعة ايكول بوليتيكنيك. وتدرج غصن منذ عام 1981 في العمل انطلاقاً من ميشلان الفرنسية، ثم انتقل ليعمل نائباً للرئيس التنفيذي لرينو اميركا الجنوبية.

وفي عام 2000 انتقل كارلوس للأضواء وذلك كرئيس تنفيذي لنيسان، آنذاك كانت الشركة مهددة بالافلاس وتمكن في وقت قصير نسبيا من إنعاشها.

وفي 2006، بعد تحالف نسيان ورينو أصبح كارلوس غصن رئيساً تنفيذياً للشركتين، ليصبح بذلك الشخص الوحيد الذي يرأس شركتين بهذا الحجم وفي نفس الوقت. وهو ما دفع بمراقبي صناعة السيارات إلى منحه ألقاباً كثيرة من بينها Mr Fix it وLe Cost Killer.

كانت إجابة غصن في المقر الرئيسي لشركة رينو على سؤال فاطمة: "أنت اليوم تدير تدير أكبر عملاقين لصناعة السيارات، ما هو إحساسك؟ يجيب كارلوس: "أنا لم أسعَ لذلك وإنما أُجبرت عليه، ووجدت نفسي في هذا الموقع". وبسؤاله هل تحس بالقوة أو النفوذ من هذا الموقع؟ أجاب أشعر بالمسؤولية.

ويوضح كارلوس أن لكل شركة مجلس إدارة خاصاً، "فأنا أغيّر عالمي عندما أنتقل من طوكيو لباريس ولكل شركة وقتها. ولكل شركة استراتيجيتها، ومن الضروري أن يكون بجانبك أناس تستطيع الثقة بهم".

ويبدو أن كارلوس غصن مقتنع بأن عاملاً آخر ساعد في نجاحه كرئيس لاثنين من أكبر شركات السيارات في العالم. وبسؤاله عن سر اندفاعه وسر نجاحه قال: "إن الاندفاع هو سر النجاح".

لقد أصبح كارلوس غصن اليوم جزءاً من معالم باريس الشهيرة، فهناك يعد رئيساً لجمهورية رينو وشوارع أوروبا لا تخلو من هذه السيارة التي ارتبطت باسم غصن وارتبط كارلوس بها.. أما نصفه الياباني "نيسان" فجعلت من غصن نموذجاً لصانع المعجزات بعد تجربته الناجحة في إنقاذ الشركة من الانهيار. واليوم يتربع غصن على قمة هرم صناعة السيارات في العالم ويساهم بـ10% من الإنتاج العامي لهذا القطاع، وتحت إدارته نحو 300 ألف موظف.

ولهذا لم تكن الطريق سهلة أبدا فمن رحم الأزمات المالية ولد أفضل قائد أعمال في أوربا، ويكرم لهذا السبب، فالإنتاج لا يتوقف بالمصانع الفرنسية وكارلوس يحرص على متابعة خطوط الإنتاج وبدقة ولكن التوقف المفاجئ في خطوط الإنتاج كان في الشركة اليابانية التي تكبدت خسائر حادة في 2011، وذلك بسبب كارثة تسونامي التي أصابت قطاع التصنيع اليباني بالشلل، فتأثر الطلب وتعطل التصدير، وسط كارثة طبيعية في اليابان وأزمة مالية في أوروبا وحرب تجارية مستمرة بين الصين واليابان.

يتحدث غصن عن طريقة إدارته للأزمات، فإعصار اليابان كان مدمراً فكيف خرجت "نسيان" من آثاره، يجيب غصن: "دعينا نرجع لقصة نيسان، ما كان في أمل، كنت أعرف عما أتكلم، كنت جريئاً وقلت للإعلام الياباني إننا إن لم نرجع للفائدة سأستقيل وكل المديرين، وقد وضعت جميع من يعملون معي في الصورة، كان ذلك تحدياً كبيراً".




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً