إغلاق
إغلاق
الآذان خط احمر - بقلم : حازم ابراهيم
الاحد   تاريخ الخبر :2016-11-27    ساعة النشر :08:21:00


إلغاء الآذان لن يكون إلاّ ونحن في القبور او السجون ، نحن لا نخاف احداً إلاّ الواحد الأحد ، سوف تشهد دولة اسرائيل تغيُّراً كبيراً وعظيماً إذا حاولت تطبيق قانون إلغاء الآذان ، سوف نُقيم المظاهرات القوية في الشوارع والمدارس ترتج بها ليس تل ابيب فحسب بل دولة اسرائيل كلها ،بل سنلجأ إلى كل أسلوب إحتجاج قانوني ومشروع للحيلولة دون منع الآذان.لأن الآذان بالنسبة لنا مثل التنفس لا يمكن الاستغناء عنه ، هل يستطيع انسان ان يعيش دون تنفس وأُوكسجين؟ لا يستطيع بل يموت على الفور وهكذا الآذان بالنسبة لنا.من المستحيل الاستغناء عنه لأنه هو جزء من حياتنا وعباداتنا وسُنتنا وشعائرنا .عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( "لو يعلم الناس ما في النداءِ والصّف الأوّل ، ثم لم يجدُوا إلاّ أن يستهموا عليه ، لاستَهَمُوا عليه" ....... ) متفق عليه ، أي لو يعلم الناس ما في الآذان والصف الاول من الفضيلة وعظيم الحسنات لحكموا القُرعة بينهم لكثرة الراغبين فيهما ، عندما يُرفع صوت الآذان تُفتح ابواب الرحمات والبركات وتختبئ وتهرُب الشياطين من صوت الآذان لذلك لا يستطيع عضو الكنيست موطي يوچيڤ ومن معه من المتطرفين سمع الآذان لأنهم شياطين الإنس اللعنة على هؤلاء ومن يؤيدهم .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( "اذا نوديَ بالصلاة ، ادبر الشيطان ، له ضُراط حتى لا يسمع التأذينَ" .... ) متفق عليه ، إن هذا الحديث النبوي الشريف يؤكد أن الشيطان ابليس يتضايق ويغضب ويُخرج صوت كي لا يسمع النداء للصلاة- الآذان .ليعلم كل انسان يُحارب الآذان يهودي كان او غير يهودي،أنه اذا كان الآذان ضجيج وإزعاج له فإنه من فصيلة الشياطين الملعونين ، امريكا بنفسها وعظمتها يُرفع عندها الآذان وتبني المساجد وكذلك جميع اوروبا وروسيا وحتى الصين ، وعند اخواننا في بورما يموتون ويحرقون ويذبحون من اجل الآذان، من اجل "لا إله إلاّ الله محمد رسول الله"،لن يُسجل التاريخ أن في عصرنا وزماننا منع رفع الآذان ، ومرحباً بالموت إذا كان الآذان هو السبب لموتنا فلنا الشرف والعزة والكرامة ان نموت من اجل نداء الله وسُنة رسول الله .




تعليقات الزوار