إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: "شُلت يمين كل من تسول له نفسه الإعتداء على معلم او معلمة"
الجمعة   تاريخ الخبر :2016-12-02    ساعة النشر :08:03:00

إن الإعتداء الآثم والإجرامي على المربي الفاضل،الشيخ وائل محاميد،من قِبل والد إحدى الطالبات هزّ المشاعر لدى الكثيرين من الذين يفقهون أننا نحصد ما نزرع.مدماكان مهمان لبناء مجتمع صالح وقويم.الأول هيّ الأم التي قيل فيها،" الأُم مدرسةٌ إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق".أما المدماك الثاني فهو الأستاذ، المربي،الذي قال فيه أمير الشعراء،أحمد شوقي،" قُم للمعلم وفهِ التبجيلا،كاد المعلم أن يكون رسولاً".وبما أننا بصدد مناقشة المدماك الثاني،على خلفية الإعتداء البغيض على المربي الفاضل وائل محاميد،فأننا نشير بوضوح إلى رفضنا التام لإعتماد العنف ضد من يعملون من أجل تقويم وتصحيح مسار المجتمع،كل مجتمع.

ولكننا،نصر على عدم الإكتفاء فقط بالتصريحات الرنانة،ونطالب الجهاز التنفيذي بالعمل من أجل القصاص من والد الفتاة الذي إعتدى على الأستاذ وائل محاميد،الذي يشهد له الجميع بدماثة خلقه وعِفَّته.كما نطالب أن نسمع صوتاً واضحاً وشاجباً تُسمعه المؤسسات المحلية ولجان أولياء أمور الطلاب والمدارس ونقابة المعلمين المحلية(توجد كهذه؟)والقطرية،لأن ما حدث هو أمر فظيع يجب عدم التسليم به.ومما لا شك فيه أن ظاهرة العنف آخذة في الإستشراء في وسطنا العربي،ولا سيما ظاهرة العنف ضد المعلمين والأطباء،كل ذلك يعود إلى تهاود الجهاز التنفيذي مع المعتدين-المجرمين.ولكي نحظى في التغيير المرجو من الشرطة تُجاه هؤلاء،علينا أن نُسمع صوتاً،بل صرخةً مدوية تهتز لها الفرائص،فرائص الجهازّين التنفيذي والقضائي.لن نعرف السبيل إلى شاطىء الآمان ما لم نُعد الهيبة لمعلمينا ومعلماتنا الأفاضل،ولن تهدأ يافا حتى يتم القصاص من المعتدي على الأستاذ وائل محاميد،لأننا إن مررنا مر الكرام،على حادثة الإعتداء الآثم،فأن الأمر سيشكل إيذاناً لكل والدِ طالبة لم يرق لها فلاناً من الأساتذة بأن يبرحه ضرباً.من هنا،من منبر موقع يافا اليوم،نطالب بإتخاذ الخطوات العملية بحق الطالبة وبحق والدها،لأن الإستنكار او التنديد وحده لا يكفي البته.شُلت يمين المعتدي،كل مُعتدٍ على معلمة أو معلمة.




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً