إغلاق
إغلاق
الشيعة الكلاب - بقلم : حازم ابراهيم
الاربعاء   تاريخ الخبر :2016-12-07    ساعة النشر :08:55:00

إن الأمة الإسلامية اليوم تمر بمصاعب ومحن عظيمة في مشارق الأرض ومغاربها ، فلا يمر يوم علينا إلا ونقرأ في صحيفة من الصحف الإخبارية أو في موقع من المواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتيه ونسمع في النشرات الإخبارية عن وجود قتلى وجرحى وسفك للدماء وتمزيق للأشلاء وانتهاك للأعراض وقتل للأبرياء ذلك بأنهم قالوا ربنا الله ذلك بأنهم مسلمون من اهل السُنة ، ذلك بأنهم ينتمون لدين محمد عليه الصلاة والسلام ، فأين العالم المتحضر الذي يتحدث عن حقوق الإنسان ؟ أين أصحاب القلوب الرحيمة التي ترحم هذا الشعب السوري الأعزل الذي لا يستطيع رد الظلم والعدوان عن نفسه ؟ أين تلك الدول الديمقراطية من تلك الأيدي الظالمة المتلطخة بدماء الأبرياء دون أن يحركوا ساكنا ؟ هذا الشعب الأعزل يواجه في كل لحظة مجازر جماعية في البشاعة والقتل وتقتلع حناجرهم وتقطع أيديهم وأرجلهم بما لا يتصوره عقل ولم تره عين في تاريخ الإجرام والتعذيب ، يقتلون بدم بارد في الشوارع والطرقات دون أي رحمة أو شفقة أو حتى مراعاة لأية حقوق إنسانية أو أخلاقية ، آلاف القتلى و أكثرهم من النساء والأطفال وعشرات الآلاف من الجرحى و المشردين والآلاف من المعتقلين والمضطهدين وخلال الأيام القليلة الماضية لا يمر يوم على حلب إلا والقتلى بالعشرات بل المئات وتُغتصب النساء ونرى مشاهد وفظائع وجرائم نظام البعث الشيعي العلوي الذي يضرب البيوت بالصواريخ والمدافع والقذائف وبدعم ومشاركة من روسيا والنظام الرافضي الفارسي الإيراني ، لقد اجتمعوا هؤلاء كلهم على شعب أعزل مسكين ، أيها الشيعة الكلاب ، ايها الفرس المجوس يا احفاد اسماعيل الصفوي الكلب ، يا احفاد كسرى المهزوم ، لقد انكشفت وبانت عوراتكم وظهر حقدكم الدفين جراء هزيمتكم النكراء في ذي قار والقادسية ، لا تريدون ان تنسوا هذه الهزائم عبر التاريخ ظلّ الحقد في قلوبكم يا اولاد المتعة والزنا ، سقطت عنكم الأقنعة و ظهرت وجوهكم الاصلية القبيحة يا خنازير البشر ، لطالما تخفيتم خلف محبة آل البيت الأطهار و هم منكم براء ، يا دجال سوريا بشار الكلب الذي ورث الإجرام عن أبيه أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ؟ أيحسب أن روسيا وحاشيته وجيشه مانعته من الله ؟ الم يتعظ هذا الحيوان الشيعي بشار الكلب من جثة فرعون وقتل النمرود ببعوضة ، وانتهت قصة ابرهة الحبشي بحجارة وقارون الذي خسف الله به الارض ، ينهي الله قصص الباطل بأبسط الاشياء لأن الظالم مهما كبر وطغى سينهار ويموت (فصبّ عليهم ربُّك سَوطَ عذاب * إنّ ربّكَ لبامرصاد ) إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن وإن على مصابكم يا أهل سوريا لمحزنون (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ) لكم الله يا أهل سوريا لله دركم ما أعظمكم ، بعد هذا ماذا نقدم لهم ، ما نملك إلا الدعاء لإخواننا فأكثروا من الدعاء يا احباب المصطفى ، فالدعاء سلاح عظيم يرفع الله به البلاء و يرد به سوء القضاء فأكثروا ولا تيأسوا ولا تتعجلوا فدماءهم هي دماؤنا وأعراضهم هي أعراضنا ، دماؤهم التي تنزف هي والله تنزف من قلوبنا ، اللهم عجل بفرج اخواننا وارفع عنهم الضر والبأس ، اللهم يا منتقم يا جبار يا واحد يا قهار انتقم من طاغية الشام بشار ، ربنا إنهم مظلومون فانصرهم ، جوعى فأطعمهم ، عراة فاكسوهم ، مرضى فاشفهم يا قوي يا عزيز .




تعليقات الزوار