إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: "هل التعليم في يافا، سيشهد ثورةً منهجية؟"
الاثنين   تاريخ الخبر :2017-01-02    ساعة النشر :08:26:00


في الآونة الأخيرة، دأبت السيدة، شيرلي ريمون، مديرة قسم التعليم في بلدية تل ابيب- يافا،على الالتقاء بأولياء أمور الطلاب في المدارس الحكومية بيافا. كما والتقت السيدة ريمون، مدراء مدارس ومؤسسات محلية وشخصيات مؤثرة في المجتمع. هذه السلسلة من اللقاءات جاءت بغرض الاستماع إلى وجهات نظر وأفكار تحملها هذه الشرائح في المجتمع العربي- اليافي.

موفدون عن طاقم موقع يافا اليوم، كانوا قد التقوا بمديرة التعليم في البلدية السيدة شيرلي ريمون وأبدوا ملاحظاتهم البنّاءة واستمعوا إلى أفكارها وأجندتها التعليمية ("الإنطلاق بالتعليم في يافا"). وللحقيقة نُشير هنا إلى أن ما يدفعنا إلى الوثوق بنوايا السيدة ريمون وقدرتها على إحداث التغيير في التعليم هو مدمج من المزايا التي لمسناها، أثناء اللقاء الذي تم في مكتبها قبل عشرة أيام. فهي أكدت على مسامعنا أنها بصدد إجراء لقاءات مع جميع أطياف المجتمع لبلورة موقفها بشأن التعليم وما يجب فعله من أجل النهوض به إلى الأمام.

السيدة ريمون أبدَت إلماماً وإدراكاً حول احتمال أن يثير مخططها الساعي لإحداث ثورة في التعليم، ردوداً متباينة، حيث أن ثمة من سيؤيدها ومن سيعارضها. قلنا لها بصراحة واضحة إن لكل ثورة من يعاديها ومن يتقبلها، المهم أن ننطلق بالتعليم إلى القمم المرجوة، مرددين على مسامعها تأييدنا لكل جديد يكفل الانطلاق بالتعليم.



هذا ولا زالت السيدة شيرلي ريمون، تواصل مساعيها من أجل الإعداد لخطتها التعليمية الجديدة. حيث سيتم تتويج هذا المسعى بلقاءٍ مرتقب يوم غدٍ الثلاثاء مع رئيس البلدية السيد، رون حولدائي، الذي سيستقبل في مكتبه في تل ابيب، مدراء مدارس وآخرين بهدف إحاطتهم علماً باستنتاجات السيدة شيرلي ريمون حول التعليم في يافا وما يتطلبه لإحداث التغيير.

من جهتنا، اللقاءات بالمؤسسات اليافية، هي بادرة حسن نية من قِبل البلدية وما تبقّى هو التنفيذ الفعلي وانتظار النتائج المرجوة. بالنجاح والتوفيق.




تعليقات الزوار