إغلاق
إغلاق
أكثر من 35 شهيدًا بينهم 12 طفلًا .. "داعش" ينفذ مجزرة قرب حماة السورية!
الجمعة   تاريخ الخبر :2017-05-19    ساعة النشر :08:37:00

قالت مصادر محلية في محافظة حماة الخميس إن تنظيم داعش ارتكب مجزرة بحق المدنيين في الحي الشرقي لقرية عقارب بريف السلمية الشرقي شرق حماة بعد هجوم عنيف شنّه التنظيم على القرية من 3 محاور.

مصادر طبية في المحافظة قالت إن 35 شهيداً بينهم 12 طفلاً و8 عسكريين ارتقوا في المجزرة التي ارتكبها "داعش".

وأفادت مصادر ميدانية لـ الميادين نت بأن الجيش السوري والدفاع الوطني استعادا جميع النقاط التي تسلل إليها تنظيم "داعش" في القرية ومحيطها بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مسلحاً من التنظيم، وتمّ سحب جثث بعضهم من قبل قوات الدفاع الوطني، بالإضافة إلى اعتقال 4 أحياء بعد محاصرتهم من قبل قوات الجيش والدفاع.

وأضافت المصادر ان الهجوم أسفر عن أضرار مادية كبيرة في القرية، إلى جانب استهداف التنظيم مدينة السلمية، وقرية الصبورة بعشرات القذائف خلال الاشتباكات على محور قرية عقارب، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وشنّ داعش فجر الخميس هجوماً عنيفاً على قرية عقارب من جهة قرى قليب الثور وأبو حنايا والحردانة الواقعة تحت سيطرة التنظيم، حيث دارت اشتباكات عنيفة مع حامية البلدة، والتي تمكن من خلالها عدد من قنّاصي "داعش" التسلل إلى مدرسة في الحي الشرقي بالقرية، والذي سهّل دخول عدد من مسلحي التنظيم وارتكاب مجزرة بحق المدنيين لم يعرف عدد ضحاياها حتى الآن نتيجة استمرار الاشتباكات.

وأفاد مصدر ميداني للميادين نت بأن الجيش السوري تمكن من استيعاب الهجوم بعد وصول المؤازرات إلى قرية عقارب والتي بدأت عملية استعادة الحي الذي تسلل إليه مسلحو داعش، حيث مازالت قوات الجيش والدفاع الوطني تخوض أعنف الاشتباكاتت مع التنظيم الذي استقدم تعزيزات من قرية عقيربات أحد أكبر معاقله في ريف حماة الشرقي.

وأضاف المصدر للميادين نت أن داعش استهدف مدينة السلمية وقرية عقارب والقرى المحيطة بها بعشرات الصواريخ، ما أدى إلى إصابات عديدة في صفوف المدنيين، الذين تمّ اسعافهم إلى المشافي القريبة لتلقي العلاج.

هذا ومازالت قوات الجيش السوري وبمؤازرة الدفاع الوطني تقوم بعملية تمشيط محيط قرية عقارب، ورفع السواتر الترابية لصدّ أي هجوم جديد محتمل على نقاط الجيش في كامل منطقة ريف السلمية.

وناشدت مشافي حماة والسلمية أبناء المحافظة بالتوجه إلى بنوك الدم للتبرع بالدم لجرحى الاشتباكات، حيث أعلنت عن حاجتها لكافة فئات الدم، إلى جانب وجود بعض الحالات الخطرة التي تحتاج إلى الدم الذي لم يعد متوفراً لديها لكثرة الإصابات في صفوف المدنيين والمقاتلين.




تعليقات الزوار