إغلاق
إغلاق
الحَقُّ والبآطِلُ ... وَمآ بَيْنَهُمآ !!! - بقلم سالم سطل "أبو آدم"
السبت   تاريخ الخبر :2017-09-16    ساعة النشر :08:51:00


*العُنْفُ يُوَلِّدُ عُنْفٌ مُضآدْ وَنحنُ بَلَدٌ تَشَبَّعَ العُنْفَ على شتى أنواعه ومن العُنْفِ تولدت طاقاتٌ سلبية لدى المجتمع بأكملهِ والنسبة تتزايد على مَر الزمن وتُدمِّرُ زوايا في المجتمع وأهمُّهآ الأطفال وسندفَعُ الثمن عآجلاً أَم آجِلاً على هذا ...العُنفُ ضد النسآءِ العنفُ عند الشبابِ والعُنفُ ضِدَ الأطفالِ والعُنْفُ الكلامي !!!

ليس صدفةً سأتناولُ هذا الموضوع الصارخ لهذا الأسبوع وإلى أي منحدرٍ نحن مُهرولينَ ومغموضي الأعين والقلبِ معاً لا ندري ما يمر الشارع اليافي وهل نحن في طريقٍ صحيحٍ أم شحيحٍ لا نريد أن نسمع أحداً لا من قريبٍ أو من بعيد ... وأنا هنا سأتناولُ ما مررنا به ونمرُّ بهِ إجتماعياً وأخلاقياً وعقائدياً داخل المساجد أو خارجهُ وهل أصبحنا أشتاتاً أم مترابطي الوُجهةِ والكلمة !!!

*وأنا هنا سالم فتح الله سطل ودون إسمٍ مستعار ومسؤولٌ عن كل كلمةٍ أكتبها وسأسرد عليكم ما تمر به معدتي حول ما تتأرجح به الأقاويل والفتن ما ظهر منها وما بطَن ...وهل أصبحنا نتقلَّبُ على أيِّ جنبٍ تأخذنآ إليه الأقاويل والإشاعات والإدعآءَات وإلى أي ضفةٍ تصبُّ تلك الفتنة وهل نحن بالفعل فقدنا البوصلة ؟!

*سؤآلٌ أتوجهُ به إلى العقلاءُ وأصحابُ الفكر النبيهْ والحكيم ... أين كلمةَ الحق والإنصافْ وأين كبارنآ ومشايخنا الذين من المفروض أن يأخذوا زمام الأمورِ ونحن في مناخٍ مشحونٍ كهذا وما معنى هذا الصمت الذي نمرُّ به ولا نسمعُ كلمةً أو إيضاحات ولماذا إنتقلنا إلى العنف الكلامي بشتى أنواعه ولغاته التي باتت تذكرنا ب...مسلسل (( باب الحارة )) الفكاهي بعض الشيء وهل سيظلُّ وضعنا على هذا الحال نتطاولُ على أُناسٍ وذوي مناصب محترمةٍ نعرفها جميعنا بإنصافها وبإستقامتها وحبها للبلد دون أي شك !!! وأنا هنا لا أنوي ذكر أسماءٍ وأوجه أصابع إتهامٍ لأي أحد لأن كلامي مُعَنْونٌ وطآبعُ بريدهِ له إتجاه !!! ألم تكفنا حوادث العنف في بلدنا ونحن مستمرون على هذا النهج الذي لن يصل بنا إلى بر الأمآن ألا يظن الحكيم والحليم بيننا بأننا لم نعد قدوةً لصغيرنآ وكبيرنا معاً وأصبحنا نعشق العنف ونُقدِّسه وأي كلمةٍ بإتجاه التهدئة والتريُّثِ باتت لا تنفع في حاراتنا وأزقتنا ...

*يحتاجُ مجتمعنا إلى حسابٍ نفسي عميق وجذري ضروري لكي نكمل مشوار تربية الأجيال القادمة ...لأن الأمر بآت في غاية الخطورة ونحن في حاجةٍ ماسَّة لإعادة حساباتنا في التعامل... والتعامل بِالمِثلِ وأصبحت ظاهرة العُنفِ تهدم المجتمع الذي ظنناه غالٍ علينا وأصبحَ يفقِد الإحساس وعدم الشعور في الألمِ لدى من هم بحاجة لنا لنقف أمامهم سداً منيعاً ولكي نشعر يوماً بأننا بذلنا المستحيلَ لأجلهم ... أَطْفآلُنآ !!!




تعليقات الزوار