إغلاق
إغلاق
الشيخ كمال خطيب معزيا بالشهيد عاكف: رحم الله من جاهد على أرض فلسطين عام 48 ويومها كان السيسي الذي اعتقله نطفة قذرة في ظهر أبيه
السبت   تاريخ الخبر :2017-09-23    ساعة النشر :18:48:00

نعى الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية قبل حظرها إسرائيليا عام 2015، الشيخ محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، والذي انتقل إلى الرفيق الأعلى مساء الجمعة، في مستشفى تابع لأحد السجون المصرية، جراء مضاعفات مرضه بالسرطان ورفض سلطات الانقلاب المصرية الإفراج عنه.

وقال الشيخ كمال خطيب، معزيا بالشهيد عاكف: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نحن أبناء المشروع الإسلامي في الداخل الفلسطيني مثلنا كمثل كل أبناء المشروع الاسلامي والامة كلها، نبأ استشهاد فقيد الامة الشهيد الشيخ محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الاخوان المسلمين، أن يموت شيخ مثله في الـ 90 وهو مريض بالسرطان في زنزانة فيها يعاني أشد الظروف صعوبة، فهذا لا يمارسه ابدا الا الطغاة وإلا الجبابرة الذين ليس في قلوبهم رحمة”.

وتابع الشيخ كمال: “محمد عاكف ابن الـ 90 الذي قضى كل عمره في طاعة الله وفي خدمة الاسلام، هذا الزمان الذي فيه لا ترحم شيبة الكبير ولا توقر ولا فيه يستعطف هذا المريض قلوب متحجرة، هذا زمان غير طبيعي تمر به أمة العرب والاسلام، محمد عاكف مات كما يموت كل الناس لكن الذين قتلوه بعدم اعطائه العلاج وعدم رحمة شيبته هؤلاء الذين سيظلون سبة الدهر. يوم جاهد شابا على ارض فلسطين عام 48 كان السيسي الذي يعتقله نطفة قذرة في ظهر ابيه لكنه الزمان الذي تغير وتبدل”.

وأضاف خطيب: “نحن أبناء المشروع الاسلامي نقول للشهيد محمد مهدي عاكف: ان زرعكم اثمر والحمد لله إن كلماتكم المباركة لم تقع على آذان صماء إن مواقفكم المشرفة قد نما وكبر عليها اجيال واجيال، تشرفت في اللقاء به قبل 10 سنوات حينما زرنا القاهرة في وفد رسمي يمثل قادة فلسطينيي الداخل والقدس الشريف والضفة الغربية، وقد سمع المرحوم الشهيد بقدومنا وارسل من يدعوني إلي بيته فتشرفت باللقاء به هناك، تشرفت اني شربت الشاي من يديه وأسال الله تعالى أن يسقى من نهر الكوثر إن شاء الله على حوض رسوله صلى الله عليه وسلم”.

وخاطب الشيخ كمال الشيخ الفقيد وكل الأمة قائلا: “نحن في زمان يظن الطغاة انه زمانهم، لكننا نقول ومع اطلالة عام هجري جديد، يكفي الشهيد بركة انه انتقل إلى جوار ربع مع بداية عام هجري جديد وفي يوم الجمعة، لنقول له ابشر ولتبشر الامة كلها بفجر قريب ساطع”.

وتابع خطيب: “الشيخ عاكف مثله كمثل كل الخيرين يرحلون لكنهم يتركون من بعدهم ارثا عظيما هذا الإرث يؤمن به مسلمون من كل اصقاع الدنيا لانهم رأوا في هؤلاء الرموز الصدق والوفاء والاخلاص والتفاني، سوى انني اذكر من نسي وأقول بالفارق الكبير بين العام 1966 فيه كان في السجن مريضا الشهيد سيد قطب في سجون عبد الناصر، يومها تدخل المرحوم الملك فيصل تدخل لعله ينقذ مريض السكري الشهيد سيد قطب لكن القلب القاسي قلب عبد الناصر ابى واصر الا ان ينفذ فيه حكم الاعدام، في العام 2017 وفي سجون السيسي كان يقبع الشهيد محمد مهدي عاكف، مريض السرطان، لكننا لم نجد الملك فيصل… وجدنا الملك سلمان اصم أبكم، لا بل داعم لهذا المجرم الذي اسمه السيسي، على كل حال عند الله عز وجل سيلتقي الخصوم يوم القيامة وعند الله سيلتقي الظالم والمظلوم والشريف والخائن ومن مات لأجل الوطن ومن فرط وباع الوطن، سيلتقي عند الله من عمل على رفع راية لا اله الا الله ومن يسعى لتنكسيها صباحا ومساء”.

وختم الشيخ كمال: “من هنا باسم أبناء المشروع الاسلامي في الداخل الفلسطيني عموما، ولعلي اتحدث باسم أخي الشيخ رائد صلاح، القابع هو في سجنه كذلك، نعزي انفسنا بوفاة واستشهاد المرحوم الشيخ محمد مهدي عاكف لنقوله له: نم قرير العين ايها البطل أيها الشيخ ايها المجاهد ايها العالم أيها المرشد، نم قرير العين فإن ابناءك على الطريق ماضون لا يقيلون ولا يستقيلون ماضون ونحن واثقون بإذن الله أننا على ابواب فرج على ابواب نصر وفتح ونهاية للظالمين والطغاة واشراقة فجر العز والمجد ان شاء الله، نم قرير العين مطمئنا واثقا بأن المستقبل لدعوتك ودينك ايها العظيم… لا نقول الا ما يرضي ربنا وإنا لله وإنا إليه راجعون”.




تعليقات الزوار