إغلاق
إغلاق
رأي سياسي - للخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج
الجمعة   تاريخ الخبر :2017-09-29    ساعة النشر :19:21:00

رأي سياسي - للخبير السياسي و الاستراتيجي الدكتور حسن مرهج  حول الاكراد في سوريا و التلويح بورقة الانفصال كما في كردستان العراق .

لو كل فئة من الشعب المتواجد داخل أي دولة لم يعجبها قانون و تريد الاستقلالية لكان العالم اجمع تقسم الى أقليات و دويلات صغيرة ، الأكراد في سوريا بخلاف ما هو موجود في اقليم كردستان العراق ، هم لاجئين على الاراضي السورية و كان عددهم 2 في المئة فقط من سكان المنطقة الشمالية ، حيث هناك ايضا العرب و الأزديين و الأشوريين أيضا موجودين في شمال سوريا و هؤلاء لا يستطيعوا ان يطالبوا بالاستقلال لمجرد ان الاكراد يطالبون بذلك ، و بالمعني السياسي لا نستطيع ان نقتسم أي جزء من دولة ذات سيادة مع العلم ان الاكراد كان لهم كل الحقوق و الاغلبية منهم إلى جانب الجيش السوري و منهم من هو موجود في مجلس الشعب السوري و كل الكلام عن تجريد الاكراد من حقوقهم هو كلام غير صحيح ، حيث ان الاكراد يحملون الجنسية السورية و يأخذون كامل حقوقهم ، لكن هناك من يريد ان يشعل المنطقة مثل اسرائيل فهي الدولة الوحيدة الداعمة لانفصال الاكراد لتدميرهم و ليس لتحريرهم كما تدعي ، و الغريب في الأمر ان بعض الشخصيات من تجلس في المنابر الاعلامية و تنادي في تحرير الاكراد و يدعون الديمقراطية و هم يدافعون عن دول تغير دستورها الى دستور يقوم على القومية الواحدة ، الكل يعلم ان الاكراد لولا الدعم الأمريكي لا يستطيعون ان يشربوا قطرة ماء ، و هم يعلمون جيدا ما يحققه الجيش السوري من انجازات لكن الاكراد يحققون انتصارات بدعم من الامريكي و اذا اراد الامريكي ان يخفف الدعم للأكراد فهم لا يستطيعون ان يفعلوا أي شيء ، و بالنتيجة على الاكراد ان يدرسوا خطواتهم جيدا و ان يخضعوا لسيادة الدولة السورية و إلا سيكون مصيرهم كمصير جماعة داعش الإرهابية .




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً