إغلاق
إغلاق
اللد: "البلدية تحاول طمس المعالم العربية في المدينة"
الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-10-04    ساعة النشر :19:10:00

أثارت أعمال الحفريات والترميم التي تقوم بها بلدية اللد، خلال الأسبوع الماضي، في السوق البلدي، غضب وقلق المواطنين العرب في المدينة، خوفًا من محاولات البلدية المستمرة في طمس الهوية العربية لللد. 

وتم العثور، خلال عمليات الحفر والتنقيب، على مقام عربي، وآثار منازل عربية فلسطينية ردمت تحت سطح الأرض في منطقة السوق، قبل فترة من الزمن، وأكد المواطنون العرب في اللد أن البلدية تتعمّد استمرار العمل في السوق رغم عثورها على الآثار، في محاولة منها لإخفاء الهوية العربية للمدينة، وطمس المعالم التاريخية ذات الجذور العربية للمدينة.

وفي هذا السياق، قال الناشط غسان منير، من مدينة اللد، إن "البلدية استمرت بالعمل رغم عثورها على آثار لمنازل عربية فلسطينية قديمة، وفي محاولة منها لطمس هذه المعالم استمرت الجرافات بالعمل لمحوها".

وأكد منير أن "البلدية حاولت الاستيلاء على مقام عربي باسم مقام الشيخ "سمعان"، ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها محاولة محو معالم عربية فلسطينية من المدينة".

وأشار منير إلى أن "هذه المنازل القديمة التي عثر عليها تحت أنقاض السوق البلدي في اللد، ما هي إلا تأكيد على تكذيب ادعاءات الاحتلال، الذي لا زال يدعي أن هذه الأرض كانت أرضا بلا شعب، وخاوية على عروشها، هذه المنازل تدل على الخراب الذي خلفه الاحتلال".

وأفاد منير بأنه "حتى نية البلدية في ترميم السوق البلدي وجعله متطورا، مشكوك بها، إذ أنها بين الفينة والأخرى تحاول في شتى الطرق إجراء حفريات في الأحياء المجاورة للسوق، كونها منطقة تاريخية".

وطالب منير، البلدية، أن "توقف أعمال الترميم فورا، وأن تحافظ على الآثار العربية في المدينة، وتوقف كل هذه المحاولات البائسة وخاصة بعد دخول النواة التوراتية إلى المدينة".

وقال عضو بلدية اللد، محمد أبو شريقي: "قبل ستة أشهر كانت جلسة مع البلدية بخصوص أعمال الترميم في السوق، وفي وقت لاحق تم العثور على مقام عربي قديم يدعى مقام "الشيخ سمعان"، حاولت النواة التوراتية والبلدية نسب هذا المقام لهم، وتثبيت ادعاء أنه مَعلَم يهودي تحت اسم مقام "شمعون"، إلا أننا بيّنا لهم أن هذا المقام هو مَعلَم عربي".

وأكد أبو شريقي أن "مدينة اللد في الأصل عربية، وكل ما فيها تابع للمواطنين العرب، السكان الأصلانيين الفلسطينيين الذين هجروا من أراضيهم قسرا وترهيبا".

وأشار إلى أنه "كان هناك اتفاق مع سلطة الآثار، مفاده أن يتم إكمال الترميم دون المس بالمقام، بل وطالبنا بوضع أسلاك حوله والحفاظ عليه لجعله معلما عربيا يزين المدينة. إلا أننا وبعد استمرار العمل تفاجأنا من العثور على بقايا منازل عربية تحت السوق البلدي".

وأضاف "بعد اكتشاف بقايا المنازل اتفقنا مع سلطة الآثار إيقاف العمل بشكل مؤقت حتى يوم الثلاثاء القادم، وطلبنا من مساح أراض ومختص في علم الآثار، عربي الجنسية، أن يتفحص بقايا المنازل التي عثر عليها، وإذا ما كان هنالك ربط ما بين المقام الذي عثر عليه وبقايا المنازل، طالبنا بنسخ بقايا المنازل ووضعها في محور المقام وجعلها معلما سياحيا عربيا".

 




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً