إغلاق
إغلاق
الشرطة تُبعد ناشطًا من اللد عن قرية الرينة تحسبًا للتظاهر ضد ثيوفيلوس الثالث
الخميس   تاريخ الخبر :2017-10-05    ساعة النشر :19:22:00

أبعدت شرطة اللد، اليوم الخميس، الناشط في حراك "الحقيقة" المناهض لبيع أملاك الطائفة العربية الأرثوذكسية، غسان منير، من مدينة اللد، لمدة 7 أيام عن قرية الرينة، حيث تنظم مظاهرات ضد زيارة البطريرك ثيوفيلوس الثالث واستضافته في القرية.

ويخطط البطريرك ثيوفيلوس الثالث، زيارة قرية الرينة يوم الأحد المقبل، فيما ينشط حراك يطالب بتحرير الكنيسة من سلطة البطريرك ثيوفيلوس، باعتباره يقوم بتسريب أملاك الكنيسة إلى جهات مشبوهة.

وكانت الشرطة قد استدعت الناشط غسان منير للتحقيق، وأثناء التحقيق تبين له، كما أكد لـ"عرب 48"، أن التحقيق تمحور حول منشور له على صفحته الخاصة في موقع "فيسبوك"، دعا فيه إلى تظاهرة ضد زيارة البطريرك.

وخلال التحقيق، ادعى المحققون أنهم يخشون على السلامة العامة، كما أشار منير، بحجة أن هناك نوايا لاستخدام البيض خلال التظاهرة وإلقائها على البطريرك، كتعبير عن رفضهم لزيارته المزمعة لقرية الرينة.

ورد منير على المحققين، كما أفاد، بأن "مثل هذه التظاهرات شرعية وقانونية، وأن رؤساء دول ألقي عليهم البيض والطحين تعبيرا عن رفض الشعب لسياستهم".

وقال الناشط في حراك "الحقيقة"، إن "هناك استهدافًا مباشرًا لي، على دوري في التصدي لتسريب أراضي الطائفة الأرثوذكسية العربية، وعليه قُدمت شكوى ضدي لمنعي من الوصول لقرية الرينة للتصدي لزيارة البطريرك، وبعد إصدار أمر إبعادي عن الرينة طلب مني التوقيع على استلام الأمر".

وختم منير قائلا: "في نهاية التحقيق سألت عن ردي على الشكوى المقدمة ضدي فأجبت: الخزي والعار لرئيس الكنيسة الذي يفترض فيه أن يكون راعي الرعية، ويقدم بلاغ في الشرطة ضد فرد منها، فقط لأنه يطالب بالشفافية ووقف الفساد وتسريب الأراضي لصالح الدولة والمستوطنين، هذه المطالب أخافت البطريرك، لدرجة أن يقدم بلاغ ضد أحد الناشطين من أبناء رعيته، وفي هذا قمة الخزي والعار".




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً