إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع-الفولاذ لا يلتوي-ينكسر-
الاثنين   تاريخ الخبر :2017-10-09    ساعة النشر :07:53:00

أثار قرار الشيخ سليمان سطل الإعتزال من معترك العمل الإجتماعي-الدعوّي، ردود فعل جماهيرية مُلفتة للإنتباه. فإسم الشيخ سليمان سطل، إقترن بالعمل الدعوّي والإجتماعي، لأكثر من ٣٠ عامًا. اثناء صياغة وكتابة كلمة الموقع، ليلة أمس الأحد، كانت لا زالت تُمارس ضغوطات جمة على الشيخ سليمان سطل لحمله على التراجع عن قراره المفاجىء، ولكن المتوقع. حيث أن الشيخ سليمان سطل، كان قد خضع قبل أسابيع، لعملية قسطرة في القلب.

نحن كموقع إخباري، مع إحترام أي قرار يتخذه الشيخ ويتماشى مع رغبته الشخصية-العائلية. ثلاثون عامًا من العمل الدعوّي-الإجتماعي، هي حقبة زمنية كبيرة جدًا، لها بصماتُها، ميزاتُها، ألامُها وصعابها. ربما تؤتى ثمارها، الجهود المبذولة لإقناع الشيخ سليمان، العدول عن قرار الإعتزال، وربما قد تبؤ هذه الجهود بالفشل. ففي كل الأحوال يجب علينا إحترام قرار الشيخ. فثلاثون عامًا من العمل والتواصل مع أطياف المجتمع، تعتبر مرهقة ومُتعبة جدًا. نحن على يقين أنه لا صلة لقرار الإعتزال بتطاول البعض على شخص الشيخ سليمان سطل، كما تجلّى الأمر في الأسابيع الأخيرة... فقرار الإعتزال هو وليد أسبابٍ تراكمت على مدار سنين طويلة آدت إلى إلتواء الحديد وإنكسار الفولاذ.. ناهيك عن إنهيار البشر.

حقبة الشيخ سليمان سطل ستكون دومًا، راسخة في الأذهان كحقبة الزمن الجميل. شكرًا جزيلًا لك يا شيخ لخدمتك بتفانٍ وإخلاص.. إمتناننا البالغ لحُسن صنيعك في إطار الدعوة الهادفة إلى إعلاء شأن دين الحق. ونختتم الكلمة بخاطرة جميلة، مفادها، "أن حاتم الأصم سأل الإمام احمد بن حنبل، كيف النجاة من الناس؟. فقال له: أن تعطيهم مالك.. ولا تسألهم أموالهم، وأن تقضي حوائجهم ولا تسألهم قضاء حاجتك، وأن تصبر على أذاهم.. ولا تؤذيهم!!.-فقال حاتم إنها والله لصعبة! فأردف الإمام يقول، ليتك بعد ذلك تسلم".




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً