إغلاق
إغلاق
رايتس ووتش: تبرئة جيش ميانمار لجنوده من انتهاكات أراكان مثيرة للسخرية
الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-11-15    ساعة النشر :08:37:00

وصفت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، امس الثلاثاء، مزاعم جيش ميانمار بعدم وجود أدلة على ارتكاب جنوده انتهاكات في ولاية أراكان (راخين)، بأنها "مثيرة للسخرية والشفقة".

وقال فيل روبرتسون، نائب المدير الإقليمي للشؤون الآسيوية بالمنظمة الحقوقية الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، إنّ "تحقيق الجيش الصادر، أمس (الإثنين)، ويبرئ عناصره من ارتكاب انتهاكات بحق مسلمي الروهنغيا في أراكان (غرب) جاء ليتناسب مع الرواية المصطنعة لميانمار".

واعتبر أنّ "ما يثير الضحك والشفقة، هو أن (قائد جيش ميانمار) الجنرال مين أونغ هلينغ، وزملاءه يعتقدون أن ما يسمونه تحقيقًا لا يحمل أي مصداقية أمام مطالبات الأمم المتحدة والحكومات الأخرى بمساءلة قادة الجيش عن الجرائم التي ترتكب بحق الروهنغيا".

وأضاف أنّ "التحقيق بمجمله يظهر كيف أن جيش ميانمار غير نادم تمامًا على ما فعله".

وأشار إلى ضرورة أن "تعزز محاولات الجيش التستر على أفعاله في أراكان، زيادة الدعوات المطالبة بفرض عقوبات على القادة العسكريين".

ولفت المسؤول في "رايتس ووتش" إلى أن "الحكومة والجيش يمنعان محققي الأمم المتحدة من الوصول إلى أراكان في الأشهر الأخيرة، لمنع المزيد من الأدلة حول فظائعهم".

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، في إقليم أراكان.




تعليقات الزوار

إقرأ أيضاً