إغلاق
إغلاق
وزير خارجية بريطانيا السابق يلمح لإقالته بسبب المطالبة بالحوار مع حركة حماس
الاثنين   تاريخ الخبر :2017-11-20    ساعة النشر :07:37:00

ألمح وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو إلى أنه أقيل من منصبه عام 2006 بناء على طلب من إدارة جورج دبليو بوش، على خلفية مطالبته بالحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفق موقع “ميدل إيست آي” الإلكتروني. 

وقال سترو السبت الماضي في مؤتمر عقد بلندن عن السياسات السعودية، إن إقالته كانت مرتبطة بتصريحات أدلى بها أمام بعض الصحفيين بشكل غير رسمي في الرياض. 

وذكر سترو في المؤتمر أنه ليس سعيدا بمقاطعة حماس، وأنه تحدث إلى بعض الصحفيين في الرياض مطلع عام 2006 عن ضرورة الحوار معها، وأضاف أن “البعض يقول إنني أقلت من منصبي” بسبب هذه التصريحات. 

وأشار موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إلى تقارير إعلامية تحدثت في أغسطس/آب 2006، عن وجود دليل على أن إقالة سترو جاءت بطلب من إدارة بوش، رغم أن السبب ليس واضحا حتى الآن. 

وأوضح وزير الخارجية السابق أن من المهم الدفع باتجاه إجراء المفاوضات عند التعاطي مع الأزمات الدولية، مشيرا إلى أن مقاطعة حماس من قبل الحكومات الأجنبية كانت فشلا في هذا الصدد. 

وذكر الموقع الإلكتروني البريطاني أن رئيس الوزراء السابق توني بلير، أقر الشهر الماضي -وفق صحيفة ذي غادريان- بأنه وقادة دوليين آخرين كانوا مخطئين في الرضوخ للضغوط الإسرائيلية من أجل فرض مقاطعة فورية على حماس بعد فوزها بانتخابات 2006، والتي أكد مراقبون دوليون نزاهتها. 

وكرئيس وزراء في ذلك الوقت، أيد بلير القرار المدعوم من إدارة جورج دبليو بوش لوقف العلاقات مع الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تقودها حماس، حتى توافق على الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقات السابقة التي أبرمت بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الحركة رفضت. 

ولكن بلير يقول الآن إن المجتمع الدولي يجب أن يحاول جلب حركة حماس إلى طاولة الحوار، وفق صحيفة ذي غارديان. 

وذكر “ميدل إيست آي” أن حديث بلير إلى الصحيفة جاء بعد سلسلة لقاءات عقدها مع القيادي في الحركة خالد مشعل على مدى العامين الماضيين في الدوحة. 

يشار إلى أن حماس أجرت تعديلا على ميثاقها، لتعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني، وتقبل بحدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 للدول المستقبلية. 

ومنذ 2007، ما زال قطاع غزة -الذي كانت تديره حماس قبل تسليمه للسلطة الفلسطينية وفق تفاهمات المصالحة- تحت الحصار والمقاطعة. 




تعليقات الزوار