إغلاق
إغلاق
يافا: الحركة الإسلامية تلتقي بصيادي الميناء وتتعهد للعمل على حل قضيتهم المصيرية
الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-11-22    ساعة النشر :06:23:00

التقى مساء اليوم الثلاثاء الموافق 21.11.2017م وفد من الحركة الإسلامية في مدينة يافا بمشاركة النائب عن الحركة الإسلامية بالقائمة المشتركة الأستاذ سعيد الخرومي بممثلي لجنة الصيادين في ميناء يافا وعلى رأسهم الريس إبراهيم السوري رئيس لجنة الصيادين المحلية وشخصيات اخرى من الوسطين العربي واليهودي، وذلك للإطلاع على التضييقات المستمرة التي يتعرض لها الصيادون من مختلف المؤسسات الرسمية في الدولة والعمل على إيجاد حلول جذرية لهذه المعاناة التي تهدد مستقبل الصيادين في ميناء يافا التاريخي.

حيث ضم وفد الحركة الإسلامية المحلية كل من رئيس إدارتها الشيخ محمد محاميد والحاج رمزي ابو طالب رئيس لجنة احياء العجمي والجبلية والحاج إبراهيم سكحفي وإخوة آخرين، حيث تم عرض جميع المشاكل والضغوطات والتضييقات التي يتعرض لها الصياد اليافاوي من قبل إدارة الميناء وبلدية تل ابيب يافا ووزارتي الزراعة والمواصلات.

ومن أبرز ما يعاني منه الصيادين هو إفتقاد معظمهم لمخازن لشباكهم ولوازمهم ومعداتهم لا سيما بعد تحويل جزء من مخازنهم لمجمع تجاري في ميناء يافا وذلك لتنشيط الجانب السياحي والإسهام بتحويل ميناء يافا لمارينا سياحية إستثمارية بدل عن كونها ميناء صيد كما ينص قانون الرسو الذي سن عام 2010م، بالإضافة لطمس معالم المدينة العربية والتاريخية الأصيلة.

وكذلك يعاني الصيادون من أزمة التزود بالوقود، حيث تم إزالة نقطة التزود بالوقود من داخل الميناء مما دفع الصياد اليافاوي للتزود بالوقود من محطات الوقود التي تبعد جغرافيا عن موقع الميناء بالإضافة لأعباء نقله من مدخل الميناء إلى مرافئ قوارب الصيد، ومن الجدير ذكره بأن الحد الأدنى لجولة الصيد الواحدة يتطلب نحو 200 لتر من الوقود للقوارب الصغيرة و5 الاف لتر للمراكب الكبيرة.

واشتكى الصيادون من عدم وجود رافعة ملائمة في الميناء، حيث ان الرافعة الحالية هي قديمة للغاية موجودة منذ اكثر من 60 عام ولا تستطيع حمل اكثر من 16 طن حيث انها لا تقدم لمراكب الصيادين الكبيرة التي يبلغ وزنها الجمالي 40 طن اي خدمة!، مع العلم بان اي قارب او مركب بحري يتم اخراجه كرة واحدة بالعام على الاقل لإجراء اعمال صيانة وترميم له، هذا واستمع الحضور لمعضلات اخرى شملت مناطق الصيد المتاح ورسوم الإيجار في الميناء ومنع سوق السمك في الميناء والمخالفات الغير منطقية التي حولت الشرطة البحرية لمفتشي مواصلات!.

وبناء على ما طرح من قضايا ملحة وهامة بحث الحضور مع عضو الكنيست الأستاذ سعيد الخرومي آليات العمل عبر القنوات الرسمية المختلفة والجماهيرية لإيجاد الحلول النهائية التي تثبت أقدام الصياد اليافاوي في ميناء المدينة التاريخي، وتحفظ للميناء هويته الأصيلة العريقة، وتدفع الاذى والضر عن اكثر مئات الأشخاص الذين ينتفعون من الصيد في ميناء يافا سواء كانوا صيادين او تجار سمك او تقني تبريد وجميع الدوائر المحيطة بصيادي الميناء، هذا وتثمن الحركة الإسلامية في مدينة يافا كل دور من أي مؤسسة ناشطة وفاعلة يخدم قضية الصيادين الإنسانية والوطنية.

 

تصوير كايد حسنين 




تعليقات الزوار