إغلاق
إغلاق
حمزة البسيوني - اعداد: حازم ابراهيم
الجمعة   تاريخ الخبر :2017-11-24    ساعة النشر :10:52:00


اللواء حمزة البسيونى تخرّج من الكلية الحربية المصرية ، وانضم إلى تنظيم الضباط الاحرار ليشارك في ثورة 23 يوليو1952 وهو برتبة رائد ، هو جلاد ومعذِب الشيخ سيد قطب ومدبر عملية شنقه ودفنه ، كان حمزة البسيوني مدير السجن الحربي في عهد جمال عبد الناصر كان مجرد ذكر اسم حمزة البسيوني في السجن الحربى يصيب المواطنين المصريين بالهلع لما عرف عن التعذيب الذي كان يمارس فيه ضد السياسيين وإخوان المسلمين المشكوك في ولائهم للنظام وكان حمزة البسيونى عنيفا يعذب العلماء من رجال الدين والدعاة ، وكان يلقب بملك التعذيب في السجن الحربي ، حمزة البسيوني الذي كان يقول عن نفسه أنا إله السجن الحربي وأستطيع ان اقتل كل يوم من المساجين مائة كلب ولا يحاسبني عليهم أحد ، كان يعذب حمزة البسيوني المعتقلين عذابا شديدا يتفنن في تعذيبهم وقتل بعضهم ، وقيل انه كان يدفنهم أحياء في الصحراء المجاورة للسجن الحربى ، ومما اشتهر عنه كذلك أن المعتقلين والمعذَبين كانوا يقولون يا رب ، يا رب ، أثناء التعذيب فكان يقول لهم : لو أتى ربكم هذا لوضعته معكم في السجن فى زنزانة انفرادية بجواركم في السجن ، وفي يوم سمع حمزة البسيوني احد المعذبين يلجأ الى الله جلّ في عُلاه يقول يا رب فقال له الزنديق الخبيث حمزة البسيوني هات ربك اضعه في الحديد ، فسبحان الله فكانت نهاية وموت حمزة البسيوني بالحديد ، اماته الله شر ميتة مات حمزة البسيونى ميتة شنيعة إذ اصطدمت بسيارته سيارة لنقل أسياخ الحديد المخصص للبناء فمزقت جميع جسمه ، دخل في جسم حمزة البسيوني الطاغية 36 سيخ حديد ، ودخل سيخ في رقبته واخذ يخور كما يخور الثور المذبوح ولم يستطيعوا ان يخرجوا الحديده من رقبته إلا بعد قطع رقبته ، ولم يستطيعوا انتزاع جسده من الحديد الذى رشق في جميع أنحاء جسمه من أعلى إلى أسفل وإلى أحشائه وعجز المنقذون أن يخرجوه من سيارته إلا بعد أن قطعوه قطعا قطعاً ، وعندما ذهبوا به لصلاة الجنازة عليه ، وقف التابوت النعش خارج المسجد ولم يدخل التابوت بيت الله ، فأبى الله ان يدخل التابوت المسجد ، فصعد إمام المسجد المنبر وقال : مَنْ حبس مَنْ يا حمزة ، حبست الله في زنزانة انفرادية أم حبست الله فمنعك من دخول بيته ، يا حمزة عَلِمَتْ الدنيا انك عبد وأنه رب .




تعليقات الزوار