إغلاق
إغلاق
إدارة ترامب تستمر باستفزازاتها للفلسطينيين: حائط البراق جزء من السيادة الإسرائيلية
السبت   تاريخ الخبر :2017-12-16    ساعة النشر :15:58:00

استبعد مسؤولون بارزون في الإدارة الأميركية أن يكون هناك أي اتفاق سلام لا يتضمن حائط البراق في مدينة القدس، ويأتي ذلك في ظل استمرار احتقان الأوضاع في الأراضي الفلسطينية نتيجة إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأسبوع الماضي القدس عاصمة لإسرائيل. حيث أكد البيت الأبيض أنّ "الولايات المتحدة تعتبر "حائط المبكى" في القدس (أي حائط البراق وهو الجدار الغربي للمسجد الأقصى) جزءًا من إسرائيل".

وجاءت هذه التصريحات على لسان مسؤول كبير في البيت الأبيض، قبيل زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس المقررة إلى إسرائيل الأسبوع المقبل. وقال المسؤول: "لا نستطيع تصور أي وضع لا يكون فيه حائط المبكى جزءا من إسرائيل، لكن كما ذكر الرئيس (ترمب)، فإن ترسيم حدود دولة إسرائيل السيادية سيكون جزءا من الاتفاق بشأن الوضع النهائي. وتجدر الإشارة إلى أننا لا نستطيع التصور أن إسرائيل سوف توقع على اتفاقية سلام لا تشمل حائط المبكى".

ويقع الحائط خارج حدود إسرائيل قبل عام 1967، ويتاخم بعضاً من "المسجد الأقصى"، أحد أكثر الأماكن المقدسة عند المسلمين.

أبو ردينة: لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية
في المقابل، أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، السبت، عدم قبول أي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة عام 1967". واعتبر في رده على تصريحات مسؤولين في البيت الأبيض أن الموقف الأميركي يؤكد مرة أخرى أن الإدارة الحالية أصبحت خارج عملية السلام بشكل كامل.

وأضاف أن استمرار هذه السياسة سواء بما يتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أو نقل السفارة الأميركية إليها، أو البت في قضايا الحل النهائي من طرف واحد، كلها خروج عن الشرعية الدولية وتكريس للاحتلال، وهو أمر مرفوض وغير مقبول ومدان.

وتشهد الأراضي الفلسطينية مواجهات في مختلف مدنها وعلى طول الشريط الحدودي في قطاع غزة منذ 6 كانون الأول/ديسمبر عندما أعلن ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.




تعليقات الزوار