إغلاق
كحيل
إغلاق
اعلان الانتخابات
كلمة الموقع: لماذا غاب ذكر كنيسة القيامة عن الشعارات التي رُفعت بيافا؟
الاثنين   تاريخ الخبر :2017-12-18    ساعة النشر :09:19:00

سجل الشارع اليافي، يوم السبت الأخير، نقطة ثمينة في سجله الوطني الحافل بالوقفات التضامنية مع ابناء شعبه الفلسطيني وقضاياه العادلة. ورغم ان بعض وسائل الإعلام المقربة من اليمين وأحزابه، حاول إضفاء صبغة التطرف، على اهداف المسيرة التي إنطلقت أمس الأول السبت، نصرة للقدس، إلا أن المتظاهرين آصروا على التقيُد بما هو مسموح قانونيًا لتفويت الفرصة على الشرطة التي كانت مدججة بالهراوات وانابيب الغاز المسيل للدموع، تستعد للحظة الوثوب على المتظاهرين-مشهدٌ روتيني ومألوف في مظاهرات عربية.

على كل حال، ما لفت إنتباهنا هو الغياب الصارخ للافتات تذكر كنيسة القيامة إلى جانب الأقصى المبارك، ابرز الرموز الدينية وأشهرها لدى الديانتّين النصرانية والإسلامية. إن للأخوة المسيحيين الفلسطينيين، دور هام في مسار الكفاح الشرعي والتصدّي لقرار زوج ميلانيا، ناهيك عن أن في قمة إسطنبول للدول الإسلامية، الأخيرة، شاركت عشرون دولة إسلامية وعربية فقط.يا للخزي والعار. ففي الوقت الذي إكتفت فيه دول الخليج بإيفاد ممثلين من الصف الرابع والخامس، إلى القمة الإسلامية، برز حضور "فارس العرب"، نيكولاس مدورو، رئيس ڤنزويلا، الذي جاء ليُعرب عن دعمه ونُصرته للقدس والقضية الفلسطينية. فضلًا عن موقف عمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، الرافض لقرار ترامب ميلانيا، بنقل سفارة بلاده من تل ابيب، إلى القدس.

المسيحيون الغربيون الشرفاء وهم كُثُر يدعمون القضية الفلسطينية والحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تحوم فيه الشبهات حول دعم السعودية والإمارات المخزي، لقرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل. ذاك الشعب المؤلف من مسلمين ومسيحيين ودروز وغيرهم، فلماذا يتم تجاهل ذكر كنيسة القيامة مع شقيقها في الصمود، المسجد الأقصى المبارك؟. المشاركون في مسيرة الدعم ونُصرة الأقصى التي إنطلقت في يافا وجابت شوارعها، هم من صفوّة ابناء يافا، ممن يتحلّون بوعيٍّ سياسي كبير، من هنا، يأتي عتابنا لعدم ذكر كنيسة القيامة، في يافطات مسيرة يوم السبت الأخير.




تعليقات الزوار