إغلاق
إغلاق
كلمة الناشط السياسي-الإجتماعي الحقوقي نايف ابو صويص في الذكرى الـ 42 ليوم الأرض
الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-03-07    ساعة النشر :10:03:00

المدن المختلطة: الرملة، اللد، يافا وقرية دهمش
هي مدن عربية أصبحت مختلطة يسكنها حوالي 80 ألف مواطن، يتركزون في احياء وحارات عربية مختلطة وبعض الاحياء المختلطة.
الرملة:
يتوزع السكان العرب في مدينة الرملة في 3 مناطق عربية يسكنها نحو 22 ألف عربي يتوزعون في عدة احياء وهي:
البلدة القديمة: هي بالأصل للسكان العرب ما قبل النكبة وبقي من أهل الرملة الأصليين الفا نسمة 2000 الذين حافظوا على ممتلكاتهم وبيوتهم وأرضهم بقدر ما هو متاح لهم.
حي الجواريش: يسكنه نحو 6 الاف عربي ولم يتم توسيع مسطح نفوذ الحي منذ انشائه.
حي الرباط: يسكن فيه نحو 3500 نسمة.
اللد:
الامر متطابق أيضا بالنسبة لمدينة اللد اذ ان الاحياء العربية الموجودة في المدينة هي:
البلدة القديمة، شنير، كرم التفاح، المحطة، الواحة الخضراء وسامخ حيط.
قرية دهمش وهي قرية غير معترف بها تقع بين الرملة واللد، يسكنها 1100 نسمة في أوضاع إنسانية اشبه بمخيمات اللجوء.
يافا يسكنها اليوم حوالي 20 ألف عربي من مجمل سكان يافا تل ابيب.
تتطابق قضايا المدن المختلطة المذكورة فيما بينها، اذ يعاني السكان العرب في هذه المدن من التمييز مرتين، الأول كجزء من الأقلية القومية العربية في بلادنا من قبل السلطة المركزية ، الثاني من قبل السلطات المحلية اذ يتعرض السكان فيها للتمييز على أساس قومي.
نحن كمواطنين وقيادات في المدن المختلطة لسنا هواة مخالفة للقانون، ونسعى الى ان يكون لدينا تنظيم للأحياء والحارات العربية.
بصورة تتلاءم مع متطلبات العصر والقانون أيضا.
ان نضالنا في المدن المختلطة يندمج في اطار النضال العام للجماهير العربية، اذ ان سكان هذه المدن هم جزء حي من شعبنا ، ومعاناتنا وهمنا الكبير هو همّ مشترك مع جميع مركبات وأطياف الوطن.
ميدانيا تشكل قضية الأرض والمسكن الضائقة السكنية الكبرى والبنى التحتية اهم ما يواجهنا كمواطنين بالإضافة الى العوائق والصعوبات التي تضعها المؤسسة بصورة مبرمجة وممنهجة ، مثل عدم توسيع مسطحات نفوذ المناطق والاحياء العربية، عدم الموافقة على إقرار خرائط هيكلية لاعطاء ومنح المواطن العربي أدنى الحقوق الانسانية كبناء بيته بصورة قانونية سليمة والمحافظة على الأملاك العامة التي وجدت أساسا لخدمة المواطن.
الضائقة السكنية تاريخيا أدت الى عدم وجود وحدات سكنية للازواج الشابة حيث تشير المعطيات ان الرملة ينقصها الان لسد الفجوة نحو 400 وحدة سكنية للعرب فقط. الى جانب عدم توفر تخطيط أساسي للسنوات القادمة.
كذلك الامر بالنسبة لمدينتي اللد ويافا

مشاركة السكان في العمل البلدي والجماهيري:
يمثل أهالي الرملة العرب ثلاثة أعضاء في المجلس البلدي، واذ نرى من الضرورة بمكان أهمية لوجود تمثيل عربي في البلديات والسلطات المحلية .
وفي اللد يمثل المواطنين العرب أربعة أعضاء وفي يافا عضو واحد .
ثمة ضرورة لرفع وزيادة الوعي لدى مواطنينا لأهمية المشاركة في الحياة السياسة المحلية والقطرية.
اننا ندعو الجميع الى المشاركة الفعالة في العمل الجماهيري وكذلك المشاركة في انتخابات المجلس البلدي والقطرية. لكي يكونا لنا تأثير .
تعتبر قضية الأرض والمسكن اهم القضايا التي تواجه العرب في المدن المختلطة بل هي ام القضايا، وعلينا الان الخروج بتوصيات تهدف الى متابعة ملف البناء، اذ ان هناك حاجة ملحة لان يكون هناك لجنة مهنية مختصة لمتابعة هذا الموضوع الرئيسي والاساسي.
ثانيا: وضع دراسة لرؤية مستقبلية تضمن توسيع مناطق ومسطحات النفوذ، والتحضير لإنجاز خطة وخارطة هيكلية تشمل كافة المباني القائمة في الوسط العربي في هذه المدن، وكذلك تصور مستقبلي. كما اننا بحاجة الى تربية ذاتية تكون قائمة على أساس عدم اخذ القانون لأيدينا. وإتاحة المجال لتنفيذ مشاريع حيوية تخدم المواطنين أنفسهم أولا وأخيرا.

ثالثا: تكثيف العمل مع مراكز التخطيط والاستعانة بخبرتهم. وكذلك العمل على التواصل الدائم مع الهيئات الوطنية التمثيلية القطرية لشعبنا، كلجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية، وغيرها من المؤسسات الوطنية والتي بالمقابل عليها زيادة الاهتمام بقضايا المدن المختلطة . زيادة حضورممثليها ومشاركتها قضايا سكانها وموضوعات حارقة أخرى
ومن هنا نتوجه الى كل المؤسسات الوطنية ان يكون للمدن المختلطة تمثيل بما يليق بمكانتها لتثبيت وترسيخ العمل على ارض الواقع. المواطنون العرب في المدن المختلطة هم شموخ وإباء وصمود وثبات على الارض رغم العواصف التي تعصف بهم .. ثابتون إن شاء الله وسنظل القلب النابض لجماهيرنا العربية ما حيينا وبقينا على أرضنا.




تعليقات الزوار