إغلاق
إغلاق
قاعة افراح عربية الان..وليس غدا!! - بقلم: أديب خوري مخول
الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-03-07    ساعة النشر :22:22:00

اغلاق قاعة كاليف اليافية والتي سطع نجمها في سنوات الثمانينيات وفرار اصحابها الى غير رجعة كما يبدو لتورطهم باخفاقات اقتصادية وللضرر اللاحق بالزبائن ومنهم العرب ،يطرح سؤالا كان دوما انيا على جمهورنا العربي في يافا وخاصة قطاع رجال الاعمال العرب وهو: حتى متى سيكون جمهورنا العربي حبيس القاعات الماسونية الكاشروتية التي تفرض عليك قوانين بعيدة عن ثقافتك وتقاليدك وعاداتك؟اليس بيننا رجال اعمال قادرين على هذا التحدي ام ان هذا الخوف ما زال يغمرهم بدون اي مبرر؟اعني الخوف من اتهامهم "بالانعزال وعدم الاندماج"؟ عدا عن ذلك فعائلاتنا العربية تمول سنويا القاعات بملايين الشواقل بينما كان باستطاعتهن تمويل قاعة عربية وتحسين الاوضاع الاقتصادية لبعض العائلات التي تزود لأولادها مصدر رزق.

لماذا يحق للمدن والقرى العربية اقامة افخم القاعات للافراح ولم يقم احد باتهامهم بالانعزال بينما نخشى من هذا الاتهام الرخيص؟ نموذح حي لاضخم القاعات العربية في البلاد هي قاعة ابو زيد للافراح في قرية عيلبون الجليلية.قاعة تعمل على مدار ايام الاسبوع وتُشغل ابناء عيلبون والمنطقة وتعتبر احدى القاعات الناجحة لمعرفتها بمتطلبات المنطقة ولا تستورد الماكولات من الخارج. فنحن في افراحنا نحب الكبة والصفيحة والسلطات العربية الشهية ولا نحبذ المأكولات المجففة التي تودي بنا احيانا الى غرف الطوارى مع الاحترام للبعض.




تعليقات الزوار