إغلاق
إغلاق
البروفيسور أليسون - اعداد : حازم ابراهيم
الخميس   تاريخ الخبر :2018-03-08    ساعة النشر :09:44:00


انشغل العالم البروفيسور البريطاني الشهير آرثر أليسون رئيس قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة لندن بالطاقة الموجودة داخل الإنسان وهو حي وهو ميت ، إلى أن وجد أن الإنسان الميت يفقد شيء عندما يموت فيقل وزنه ، ولكنه لم يعلم ما هو هذا الشيء الذي يفقده كل إنسان من وزنه عند الموت ؟ ثم حضر أخيرا المؤتمر العلمي الإسلامي في القاهرة عام 1985 ، أتى فقط لعله يجد إجابة من الحاضرين لأن الموضوع يتعلق بالطب النفسي والروحاني الذي تهتم به الأديان ، وقال له طالب مصري كان يدرس تحت إشرافه : ألا أدلك على طريقة أسهل ؟ فقال العالم أليسون ما هي ؟ قال : زن بأجهزة قياس الطاقة جسد الإنسان وهو يقظ ثم وهو نائم فتعجب العالم ، وقال فما العلاقة بين اليقظة والنوم ؟ فقال له الطالب : عندنا في اللغة العربية كلمة الوفاة تطلق على النائم والميت فهما سواء والفرق في الطاقة بين الميت والحي تماما مثل الفرق بين النائم والمستيقظ ، وهذا الفرق هو نتيجة أن كلا من الميت والنائم تخرج منهما الروح ، فبدأ العالم قياساته فوجد أن النائم يفقد قدرا من الطاقة تساوي تقريبا ما يفقده الميت ، وعرف أن هذا النقص في كلا الحالتين ناتج عن خروج الروح ، فذهب مسرعا إلى الطالب المصري وسأله ، من المعروف أن الإنسان عندما يموت يفقد الروح ولكن كيف عرفت أن الروح تخرج أيضا عند النوم ، فأجابه الطالب آية من القرآن الكريم : (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وتحدث الطالب للعالم عن سُنة النبي في النوم أن النبي صلى الله عليه وسلم اذا اخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ، ثم يقول : اللهم بإسمك اموت وأحيا ، واذا استيقظ قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما امتانا واليه النشور ) رواه البخاري ، فتعجب العالم البروفيسور ارثر اليسون عندما سمع هذه الآية من القرآن الكريم وكلمات النبي عند النوم واليقظة وان فيهما أي القرآن وسُنة النبي وجد الإجابة والحل ، وفي الليلة الختامية للمؤتمر وأمام مراسلي وكالات الأنباء العالمية ، وقف العالم البروفيسور آرثر أليسون ليعلن أمام الجميع أن الإسلام هو دين الحق ، ثم نطق بالشهادتين أمام الجميع بصوت قوي مؤمن : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ، وفي تلك اللحظات كانت تكبيرات المسلمين من حوله ترتفع ، ودموع البعض قد انهمرت خشوعاً ورهبة أمام هذا الموقف الجليل ، ثم أعلن البروفيسور البريطاني عن اسمه الجديد عبد الله أليسون .




تعليقات الزوار