إغلاق
كحيل
إغلاق
مع "احترامي" للحرامي - بقلم: أديب خوري مخول
الاثنين   تاريخ الخبر :2018-03-12    ساعة النشر :08:40:00

عبد الرحمن المساعد هو شاعر سعودي حاد ،سليط وساخر يفلق الحجارة ويجرح الصخر اذا شاء بكلماته.. اما اذا أراد ان ترهف الكلمات بالمحبة فهيهات. في شعره "مع احترامي للحرامي" يتسلق عبد الرحمن المساعد الى قمة جبال التهكم اذ يمسح الأرض بالزمرة السعودية وكيف وصلت الى الغنى الفاحش من وراء "الوظائف والمعاشات البسيطة". ولكن من جهة أخرى يشرح في اية ظروف استطاعت تلك الزمرة الفاسقة الوصول الى هذا الغنى الفاحش في "جنح الظلام".

ذكرني شاعرنا الكبير بالصفقات الخيانية التي يقوم بها رئيسنا و"حبيبنا" اذ يقوم بشكل متواصل بتصفية اوقفنا وكياننا في جنح الظلام وكأن لا كيان لنا في هذا العالم. فهؤلاء البائعون الشاربون من أملاك شعبنا أتوا الى هذا العالم اصفارا اقتصادية اذ يطبق عليهم المثل العربي "شاف شي ما شاف شي" مثل هذا الكاهن الذي وصل الى يافا قبل 30 عام ولم يعرف استعمال رشاش الحمام. فهؤلاء وعندما رأوا ان باستطاعتهم البيع كيفما يشاؤون وصل اليورين الى رؤوسهم والدماء انحبست في رؤوسهم وقاموا بتصفية الأسود والأبيض. هؤلاء بنظرنا الذين يبيعون الاوقاف هم ليسوا اكثر من مرتزقة خونة انذال لا ضمير لها وسنعمل جاهدين من اجل فضحهم في كل مكان.

ففي يوم الثلاثاء القادم ستقام محاضرة في يافا حول الصراع مع الاستعمار اليوناني ومعاناتنا منهم. ومن ناحية ثانية سيقوم احد اتباع البطرك بتنظيم ما اسماه اجتماع للمؤمنين. نحن لسنا ضد تلك الاجتماعات ولكن نحن ضد حياكة الخيانات ضد أبناء شعبنا وابتزازهم عاطفيا في الوقت الذي يعارك شعبنا ضد متطات الاقتلاع والطمس. فاذا كانت نية الاجتماع صافية فلماذا اختير الثلاثاء لهذا الاجتماع؟ هل صدفة ام مخطط لها؟ كنت اود بسذاجتي ان اصدق بانها صدفة ولكن مشششش




تعليقات الزوار