إغلاق
كحيل
إغلاق
هل تنوي أمريكا وإسرائيل تسديد ضربات إلى سوريا؟
الاثنين   تاريخ الخبر :2018-03-12    ساعة النشر :16:27:00

كشفت مصادر أميركية لصحيفة الجريدة الكويتية اليوم النقاب عن أن الولايات المتحدة واسرائيل على وشك تسديد ضربات الى سوريا. وأشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استعرض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما الأخير في واشنطن خطة تحرك عسكري شامل تهدف إلى التصدي لأنشطة إيران. وتشمل الخطة العراق وسوريا ولبنان لا سيما قواعد إيرانية في سوريا وقطع «طريق طهران - بغداد - دمشق - بيروت» الذي تسعى إيران إلى شقه من طهران حتى البحر المتوسط، ومنع ميليشياتها من التمركز في النقاط الحدودية بين العراق وسورية والأردن. وبينت المصادر ان إسرائيل قد تستهدف لبنان إذا ما حاول «حزب الله» التصدي لتحركاتها.

في موازاة ذلك، أكدت مصادر عسكرية أميركية أن وزارة الدفاع الأمريكية فرغت عملياً من دراسة الخيارات التي سترفع إلى الرئيس ترامب للرد على الهجمات الكيماوية التي نفذها النظام السوري، سواء في الغوطة الشرقية أو في مناطق أخرى.

ورغم عدم ربط الضربة المتوقعة للمناطق التي شُنَّت منها الهجمات الكيماوية بأي خطط أخرى أميركية أو إسرائيلية، أكدت المصادر أن ترامب أجاز عملياً تلك الضربة، التي قد تتقاطع مع استعدادات إسرائيل للعب دور مباشر في الهجوم على القواعد الإيرانية في سورية.

المبادرة الفرنسية على المحك وفي السياق ذاته كشفت مصادر أميركية أن فشل زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لطهران ستكون له نتائج عسيرة، لا على مستقبل الاتفاق النووي فقط، بل كذلك على المشهدين السياسي والعسكري في العديد من البلدان التي تمارس فيها طهران دوراً مزعزعاً للاستقرار، ولا سيما سورية. وأضافت المصادر أن المبادرة الفرنسية التي عرضها لودريان على الإيرانيين، تزامنت مع مناقشة نتنياهو وترامب خططا عسكرية في المنطقة.

خيارات التعامل مع الرفض الإيرانيوتوقعت المصادر أن تناقش باريس مع واشنطن وعدد من العواصم الغربية الأخرى خياراتها للتعامل مع الرفض الإيراني المحتمل للمبادرة الفرنسية، وانعكاسات ذلك على مستقبل الاتفاق النووي في ظل اقتراب انتهاء مهلة الإنذار الذي وجهه ترامب إلى طهران والقوى الدولية لتعديله.تحركات تنسيقية للرد على الكيماوي السوري

وأشارت إلى أن الاجتماع المغلق الذي دعت إليه بريطانيا وفرنسا لمجلس الأمن الدولي الأربعاء المقبل للاستماع إلى إحاطة المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان ديميستورا، يأتي في سياق التحركات التنسيقية للرد على ما يجري بسورية في هذه المرحلة.

ورغم التهديد الأميركي والفرنسي والبريطاني بضرب نظام الأسد إذا لجأ إلى استخدام السلاح الكيماوي مجدداً، ظهرت ليل الأربعاء- الخميس عوارض اختناق وضيق تنفس على أكثر من 60 مدنياً للمرة الثالثة خلال أيام في بلدتي حمورية وسقبا بالغوطة، إثر ضربات جوية شنّتها طائراته الحربية.




تعليقات الزوار