إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: قتل إمام المسجد او قتل اي انسان هذان سِيان-جريمة لا تُغتفر
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-04-03    ساعة النشر :11:24:00

الم يحن الوقت لإلقاء نظرة على واقعنا المُخجل-إغتيال امام مسجد في مدينة ام الفحم يؤكد حقيقة دامغة واحدة وهي اننا اصبحنا في وضع مأساوي الى اقصى الحدود يعكس إنعدام الرآفة والرحمة في مجتمعنا العربي.

صحيح انه يجب العزوف عن التعميم ولكننا هنا نعتمد التعميم بغية تحميل كل فرد وفرد مسئوولية ما حدث،يحدث وسيحدث في مجتمعنا الذي يعج بالعنف والجريمة. فكل من يتابع المواقع العربية بمجملها يرى انه لا يمر يوم بدون عمليات إطلاق نار،سطو مسلح، شجار بين عوائل وحوادث طرق ناجمه عن سياقة سيارات بدون ادنى مسئوولية او إحترام لحياة الإنسان.. لا شك انه مريح جدًا بالنسبة لنا ان نلقي باللوم على المؤسسة الرسمية بسبب سياستها العنصرية تجاه المجتمع العربي وندحرج المسئوولية لما آلت اليه الأوضاع في مجتمعنا العربي، الذي يتحول بعنفونيته الى مجتمعاتٍ آيلة للسقوط والدمار الى غيرنا.

لا شك انه في لحظة كتابة هذه الكلمة،تكون قد حدثت جريمة أخرى، قد تكون طعنًا بالسكين او سطوًا على متجر او ما الى ذلك.يجب ان نعيد النظر في سلم أولوياتنا ونحدث ثورة في نهجنا ومنهجنا ليتلائم مع الواقع بغية تغييره. فإن لم نعد الى توصية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ("كلكم راعٍ وكلكم مسئوول عن رعيته")، حينها سيتآكل مجتمعنا من داخله حتى انهياره كليًا.

فعندما نسمع الكثير يتحدثون عن بحثهم لوطن بديل ندرك تمامًا مدى الإحباط الذي يعيشونه. إخواننا وآخواتنا لا تعولوا كثيرًا على المؤسسة الحاكمة بكبح جماح العنف في مجتمعنا العربي (جريمة قتل في الوسط اليهودي يتم حلها بأيام وفي الوسط العربي ملفات القتل راكدة تحت الغُبار) ولا تعولوا ايضًا على اعضاء الكنيست العرب الذين يقتتلون في ما بينهم حول التناوب على المقاعد، في وقت يدفع المجتمع العربي ضريبة الإنتماء بدم ابنائه الزكية التي تُسكب في سبيل الإقتتال المحرم. ايها العرب في الداخل إستيقظوا من سباتكم قبل فوات الآوان-حاربوا الجريمة بمقاطعة عوائل مرتكبيها.




تعليقات الزوار