إغلاق
إغلاق
سوريا يا وجع القلب - بقلم : حازم ابراهيم
الخميس   تاريخ الخبر :2018-04-12    ساعة النشر :14:15:00

 

إن الأمة الإسلامية اليوم تمر بمصاعب ومحن عظيمة في مشارق الأرض ومغاربها ، فلا يمر يوم علينا إلا ونقرأ في صحيفة من الصحف الإخبارية أو في موقع من المواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتيه ونسمع في النشرات الإخبارية عن وجود قتلى وجرحى وسفك للدماء وتمزيق للأشلاء وانتهاك للأعراض وقتل للأبرياء ذلك بأنهم قالوا ربنا الله ذلك بأنهم مسلمون من اهل السُنة ، ذلك بأنهم ينتمون لدين محمد عليه الصلاة والسلام ، فأين العالم المتحضر الذي يتحدث عن حقوق الإنسان ؟ أين أصحاب القلوب الرحيمة التي ترحم هذا الشعب السوري الأعزل الذي لا يستطيع رد الظلم والعدوان عن نفسه لا يستطيع رد هجوم الصواريخ الكيماوية عن اهله ، أين تلك الدول الديمقراطية من تلك الأيدي الظالمة المتلطخة بدماء الأبرياء دون أن يحركوا ساكنا ، هذا الشعب الأعزل يواجه في كل لحظة مجازر جماعية في البشاعة والقتل وتقتلع حناجرهم وتقطع أيديهم وأرجلهم بما لا يتصوره عقل ولم تره عين في تاريخ الإجرام والتعذيب ، يقتلون بدم بارد في الشوارع والطرقات دون أي رحمة أو شفقة أو حتى مراعاة لأية حقوق إنسانية أو أخلاقية ، آلاف القتلى و أكثرهم من النساء والأطفال وعشرات الآلاف من الجرحى و المشردين والآلاف من المعتقلين والمضطهدين وخلال الأيام القليلة الماضية لا يمر يوم إلا والقتلى بالعشرات بل المئات ونرى مشاهد وفظائع وجرائم نظام البعث الشيعي العلوي الذي يضرب البيوت بالصواريخ والغازات السامة الكيماوية والمدافع والقذائف ، تدك المدن والأحياء والبيوت بالصواريخ على رؤوس أهلها أطفالا ونساء ومرضى وجرحى وأبرياء ومن نجى من تلك الأسلحة وتمكنوا منه تفننوا بذبحه بالسكين سواء كان رضيعا أو امرأة أو من المسنين ، إن هذا المجرم بشار الكلب الخنزير الذي ورث الإجرام عن أبيه أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ؟ أيحسب أن جيشه وروسيا مانعته من الله ، الم يتعظ هذا الجرثومة من جثة فرعون وقتل النمرود ببعوضة ، الم يتعظ هذا الخنزير من خسف قارون وهلك قوم عاد وقوم ثمود وأصحب الفيل ، (فصبّ عليهم ربُّك سَوطَ عذاب ، إنّ ربّكَ لَبالمرصاد ) إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن وإن على مصابكم يا أهل سوريا لمحزنون (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ) لكم الله يا أهل سوريا لله دركم ما أعظمكم ، بعد هذا ماذا نقدم لكم ما نملك لكم إلا الدعاء فأكثروا من الدعاء يا احباب المصطفى لإخواننا في سوريا الجريحة ، فالدعاء سلاح عظيم يرفع الله به البلاء و يرد به سوء القضاء فأكثروا ولا تيأسوا ولا تتعجلوا فدماءهم هي دماؤنا وأعراضهم هي أعراضنا ، دماؤهم التي تنزف هي والله تنزف من قلوبنا ، اللهم عجل بفرج اخواننا وارفع عنهم الضر والبأس ، اللهم يا منتقم يا جبار يا واحد يا قهار انتقم من طاغية الشام بشار الأسد ، اللهم انزل العذاب في هذا الجسد ، وجعل في عنقه حبل من مّسد ، اللهم يا مهلك الطغاة اهلك بشار الاسد ، ربنا إن اهل سوريا مظلومون فانصرهم ، جوعى فأطعمهم ، عراة فاكسوهم ، مرضى فاشفهم يا قوي يا عزيز .




تعليقات الزوار