إغلاق
إغلاق
حيِنَ يُصْبِحُ البَيتُ ...قَبْراً !!! - بقلم: سالم السطل "أبو آدم"
الجمعة   تاريخ الخبر :2018-04-27    ساعة النشر :15:26:00


*الحَيآةُ بِآمآلِهآ وَألآمِهآ وَأحْلآمِهآ وَإنعِكآسآتهآ على كل فردٍ منّآ قد تكآدُ تُشبهُ ورقةَ يآنصيبٍ إمَّآ تُجلِبُ لَكَ السعآدة والهنآءَ ...وإمّآ تَبعثُكَ إلى الإنزِوآءْ وتمنِّي الموتَ على مآ قدْ يَنبُعُ من عدمِ سعآدتِكَ ورِضآكَ في حيآتِكَ الزوجيةِ ومهمآ تعدَّدت الأسبآبُ والمشآكل بينكم !!!ولِكلِّ إنسآنٍ منّآ طِبآعهُ ونظرتُهُ مُختِلِفةً كآنت أَمْ مُتسآوِيةً ... فإنَّ الأُمورَ قد تكون مختلفةً تمآماً مآ قبلَ الزَّوآجِ ومآ بعدهِ وقدْ يكونُ تصوُّرِكَ بأنّ تُفرَشَ لكَ الأرضَ زُهوراً ووُروداً فقد تُفآجَئْ لِإنعِكآسآتِهآ وإنحرآفهآ عن المسآر الّذي كنت قد رسمتهُ في مُخيِّلتكَ وآمآلِكَ وترى نفسك في مِطَبِّ أنت منه غريبٌ ومُتَحدٍّ لِظروفٍ قد تكتب عليك قضآءً وقدراً ...ولَن أستثْني بذلِكَ أنّك كنت تحبُّهآ فترةَ الخِطبةِ والإبتِسآمة لم تكن تختفي عن وجوهكم وأنآرت قلوبكم وقلوب من هم من حولكم الأهلِ والأقآرب !!!وأُمُّكَ فرِحةٌ ولآ تسعُهآ الأرضُ من شدّة الفرحة بِكَ وَلَدُهآ فَلذةُ كبِدهآ ...وأُمُهآ هي أيضاً كذلك فرحةٌ لإبنتِهآ وفرحتُهآ كبيرةٌ أيضاً ...وكآنت هذه المقدمة لِ...هذآ الحلم الّذي وَلَّدَ آفةُ مُجتمعِنآ الروتيني إذْ تُسيطِرُ عليهِ الألوآنُ وال...شوفوني يآ نآس ...أكثر من العَيشِ في حقيقة الأُمورِ وأصبحَ المُهِمُّ لدى النّآسِ بأنَّ البِنت > نَفْئَتْ < ولقِيَتْ عريس ولكي لآ يقآلُ > عَنَّسَت < والمهم إنَّهآ عند زوجهآ وفي بيتهآ ...دون النَّظرِ إلى مآ تحتويهِ القنبُلةِ الموقوتة > ألله يُستُر < من ميعآد إنفجآرهآ ومن سيكون نصيبه تحمُّلهآ وتحمُّلِ ضَجَّتهآ ...ويأْتي الزّوآجُ ويُفْتَحُ الستآرُ أمآم الحقيقةِ المُختَبِئَةِ من طِبآعِ كلآ الزّوجين كلَّ وآحدٍ منهم يأتي مع > جهآزهِ من بيتِ أهلهِ < العِنآدِ / والتنآحة / وعدم قبول رأيْ الغَيْر حتَّى لو كآن هو الصّحيح وعليه تقبُّله ... ومآذآ أيضاً ...الغيرة من أُمِّه على أنهآ > تتدخَّل في حيآتِهآ و...تُأَثِّرُ على إبنهآ وَتجعَلَهُ يُطيعُهآ أكثَرَ من زوجته ... ويعودُ الزوج من عمله وتكون القنبلة الأولى قد جآءَ ميعآدُ إنفجآرهآ دون إنتظآر عسى أن تستمِعَ أُمَّهُ إلى بكآئِهآ وتمثيلهآ الجآئِر ...ويبدأُ موّآلهآ بالفتنةِ وقَلْبِ الأمور رأساً على عَقِبْ وترى الرجل جآلسٌ دون حركةٍ منه ويحتآرُ مآذآ يفعلُ بمآ يسمعُهُ من طوفآنٍ ونيرآنٍ ستئيدُ بالبيتِ وأهلِهِ دون الأخذِ بعينِ الإعتبآرِ بأنَّهم في الفترةِ الأولى لزوآجهم !!!ويمتَلِاُ البيتُ جوّاً من العصَبيَةِ والتوتُّر الزّآئِد ليلاً ونهآراً وَأصبحت الحيآةُ مستحيلةً بينهم ...والمفآجئَةُ لَمْ تنتَظِرُ وجآئَت ودخلت حيآتهم دون إستئْذآن ...فإنّهآ وبعد فحوصآتٍ طبية قد تبيَّن بأنهآ حآملٌ !!! وهُنآ يبْدأُ الظِلُّ على عنوآنِ هذآ المقآل يزْعقُ إلى السمآء ...وَ هل سيُنقِذُ هذآ المولودُ هذآ البيتِ من دمآرٍ محتومٍ أخلآقياً وإجتمآعياً وهل يبقى السُّؤآلُ مفتوحاً هل ؟ ومتى ؟ سيصعدآ درجآتِ المحكمة الشرعيةِ لفتحِ ملفِّ طلآقٍ هو ليسَ الأخيرُ في نفآذِ الهوآءِ النَّقي من رِئَتَيْنآ ...ومآ هِيَ تَبِعآت هذآ الفَصلِ في علآقتِهم وهل ستهدأُ العآصفة بإنتِظآر المولود الجديد ووَلِيّْ العَهد!!!




تعليقات الزوار