إغلاق
إغلاق
على مَنْ تقرا مزاميرَكَ ياداؤود ؟: في التهديد الإسرائيلي، لإستهداف "الأسد بشّار" ؟!
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-05-08    ساعة النشر :13:28:00


1 • التهديد من ( يوفال شطاينتس ) وزير الطَّاقةِ الإسرائيلي، وعُضو المجلس الوزاري المصغّر من الليكود اليميني ” يوفال شطاينتس ” ، طالبَ فيه بإطاحَة الحُكومة السُّوريّة وقَتل الرئيس الأسد وإنهاءِ نِظامِه.

2 • التهديد الثاني من الجِنرال احتياط ( يواف غالانط ) المُرشَّح لرِئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، قال فيه : حانَ الوقت لاغتيال الرئيس الأسد للتَّركيزِ على رأسِ الأفعى، أي إيران.

3 • التهديد الثالث من ( يسرائيل هارئيل ) أحد أبرز زُعماء المُستوطنين، في صحيفة “هآرتس” أكَّد فيه أنّ الرئيس الأسد يَجِب أن يُواجِه مصير الرئيس العِراقي الرَّاحِل صدام حسين ، في أسرعِ وَقتٍ مُمكِن.

4 • التهديد الرابع من “البروفيسور” ارييه ارداد ، النائب السابق في الكنيست في صحيفة “معاريف” ، أكَّدَ فيه أنّ الحَل الوحيد لإنهاءِ الحَرب في سورية هو اغتيال الرئيس الأسد.

5 • أربعة تهديدات بالقتل ، مُوَجَّهَة ل أسد بلاد الشام : الرئيس بشار الأسد ، من رموز العدو الإسرائيلي ، خلال يوم أو يومين ، تشي بحجم القلق والهلع والرعب المسيطر على الإسرائيليين ، من قيادات ونُخَبٍ ومسؤولين ٠

6 • وكأنّ الإسرائيليين ضيّعوا فرصة واحدة لتنفيذ ذلك ، خلال السنوات السبع الماضية ، سواءٌ بشكل مباشر ، أو من خلال أدواتهم الإرهابية الظلامية التكفيرية المتأسلمة !!!!

7 • وليس سِرّا ، أنّ مئات قذائف الهاونات والمدافع ، أُطْلِقَت خلال السنوات الماضية ، من المناطق التي اختطفها الإرهابيون حول دمشق العاصمة ، على حَيَّيْ المالكي وأبورمّانة ، اللَّذَيْنِ يقيم و يعمل فيهما رئيس الجمهورية العربية السورية ، وأنّه كان هو المُسْتَهـدَف شخصياً من معظم تلك الرّمايات المدفعية والصاروخية .

8 • على الإسرائيليين أن يدركوا جيّداً ، هم وحلفاؤهم الأمريكان ، وأذنابهم من نواطير الكاز والغاز ، بأنّ هذه الأساليب الإنفعالية البلهاء من التهديد ، لا تُقَدٌم ولا تُؤَخِّر في مسار الصمود السوري الأسطوري بمواجهة الحرب الارهابية الكونية القائمة على سورية .

9 • و على الإسرائيليين ان يدركوا جيّداً جداً ، بأنّه في اللحظة التي يُمَسّ فيها الرئيس الأسد ، بأذَىً جسدي منهم ، فسوف تُصَبّ جميعُ الحِمَم الموجودة في مرابض ومخازن منظومة المقاومة على رؤوس الإسرائيليين ، في كُلِّ شِبْرٍ من الارض الفلسطينية المحتلة ، بل وسوف تشتعل المنطقة بكاملها .

10 • وعلى المحور الصهيو / أمريكي وأتباعه وأزلامه وعبيده ونواطيره ومرتزقته ، أن يفهموا بأنّ سورية الأسد ، كانت وستبقى هي محور المنطقة وقُطْبَ الرَّحى ، طيلة القرن الحادي والعشرين ، رغماً عنهم وعن أنوفهم .




تعليقات الزوار