إغلاق
كحيل
إغلاق
اعلان الانتخابات
هل فَشِلَتْ تَربِيَتُنآ !!! - بقلم سالم سطل "أبو آدم"
الجمعة   تاريخ الخبر :2018-06-01    ساعة النشر :12:24:00


*رَجائي من متصفحي هذا الأسبوع أن ينظروا كثيراً إلى هذا العنوان الذي سيبعثُ كل واحدٍ منا إلى بَيِّنةٍ والعَضِّ على أصابعه دون أيِّ عتابٍ أو حسابْ ...وتناولي هذا الموضوعِ والدخولَ به إلى غرفة البحثْ لننظرَ سوياً عن كينونةٍ وبَيِّنةٍ... نحنُ في غاية الظمأِ لنعرف ما هو وضعنا نحن الأهلُ من ( تربيةِ أولادنآ ) وإلى أين وصل بنا قطارُ الزمن معهم وأين مكانتنا ( إن كانت لنا مكانة) في بناءِ هذا الجيل الذي نصبَ أمام عينيهِ التحدِّي وعدم قبول النصيحة وإتخذ التَسَيُّبِ منهجاً يتَّبعُه ودون قيدٍ أو شرط !!!

*لعلَّ عنواني يحتوي على نوع من الكُفرِ وعدم الرضا من كوننا نحبُّ أولادنا ونرى فيهم سلالةً نحنُ نعطي من خلالها الكثير ولا ننتظرُ الثناءَ منهم والشكر ... (( هَلْ فقدنآ ...أولادَنآ )) سيتناول معكم أعزائي المتصفحين ما هو مدى الأملُ من هذا الجيل المراهق الذي تحتوي أفكاره على نسبةٍ عاليةٍ من أل ...أنآ وأنا وأنا وليس لأحدٍ منا الأهل جراءة الإنتقاد أو الوقوف أمامهم أو حتى الإعتراضِ على رأيهم إن كان خاطئاً ...إن هذا الجيل وللأسف الشديد أتى لكي يُعطنا نموذجاً جديداً للتحدِّي والوقوفِ حاجزاً منيعاً وعديمُ التَكَيُّفِ مع من هم أهلهم و أولياءِ أُمورهم !!! هل من أحدٍ منكم يعترضُ على هذا الإكتشاف اللئيمِ صيغةً وتعبيراً !؟ لا ولن أقف هنا لكي أُحاسبكم يآ أولياء الأمور الأعزآء ...بل العكس فإنني أودُّ مواساتكم في محنتكم هذه وكم هي شاقةٌ وصعبة !!! وعلى سبيل المثال فإن الكثير من الأهلِ يذهبون إلى أعمالهم كلُّ واحدٍ منهم في مجالهِ وإطارِ عملهِ ولن أحتاج أن أُعبِّر لكم كم هي صعبةٌ العشرُ ساعاتٍ أو أقل من ذلك وكيفَ تمرُّ على أبِّ العائلة أو الأم وكيف يقضون ساعاتهم قلقاً عن ما يدورُ في ذهنِ الإبنِ أو البنت وما هو حبُّ إستطلاعهم وما هي الأمور التي تسليهم وكيفية إختيارهم للأصدقاءِ والصديقات الملائمين لهم وأن يكن تفكيرهم إيجابياً وفيه من المصلحةٍ العامةٍ ...أو جَلبِ الأذى للناس وإلحاقِ الأهلِ نحوَ الضغط العالي ونبضُ القلبِ السريع ...وحين نقولُ أصدقآءً أو صديقاتِ هل نحنُ بصددِ تَفَهُّمِ إدراكِ أولادنا من هو الصديق الصحيح أو الصديقة الصحيحة لهم !؟وهل ما يدور في ذِهنهم والأمور التي تُشغل أفكارهم هي بالفعلِ إيجابيةً وبنَّآءَة أو من ورائها بناءَ شخصيةٍ سلبيةٍ وستأتي من ورائها الويلات بشتى أنواعها ...وتتمحورُ الأسئلةُ هنا أيُّ أهلٍ نحنُ وكيفَ نتعاملُ مع الواقع الذي يعيشه أولادنا ...وهل شخصيتهم تُعطنا الإطمئنانِ وعدم القلقِ ...وهل شخصيةُ إبننا أو إبنتنا والذي هو أخطرُ جيلٍ نفسياً وإجتماعياً !!! وهل التربية التي نعطهم إياها كافيةً لكي نعتقدَ بأننا قمنا بما فيه الكفاية لأجلهم ولنكن مطمئنِّي النفوس !؟ آهٍ ثمَّ آهٍ وأنا أدري كم هذا الموضوع لا تُكِنُّ له معدتكم الراحةَ بل وتبلغُ أعاصيرها قمةَ القلقِ والأرقِ وعدم الراحة النفسية !!!

*((هَلْ فقدْنآ ...أولادنآ )) أنا هنا لأذكركم بأن الواقع يختلفُ تماماً عن ما كنا نحن الأهلُ تحت كنفِ أهالينا وسيطرتهم علينا وكيف كنا نقف أمام آبآئنا وأمهاتنا نرْجفُ خوفاً من أية خطيئةٍ أو غلطةٍ كنا نقومُ بها وكنا ندفعُ الثمن غالياً إن علِم آبآئُنآ بأننا عصينا أمرهُم وأيُّ قصاصٍ ينتظرنا من ورائه ...وأين الأم من هذا المسلسل !؟ فإنها لم تُعطي الإبن الحماية والعَون بل كانت يداً بيدِ مع الأب في تربية الإبن ...وأين تربية البنت من هذا المضمار !؟ ومن هو الآمِرُ الناهي في الأمر وهل سيكن أمرُ البنت يختلف عن الإبن !؟ بالطبعِ لا وحتى أصعبُ من ذلك فإن تربيةَ البنت لها قوانينها وحساسياتها عائلياً وإجتماعياً لأنها هي الأساس وعليها تُبنى الأسرة مستقبلاً ولا نملكُ أن نُعطِها الحريةَ والعَبَثَ في سُمعةِ العائلة وصيانتها على أسسٍ متينةٍ لترفعَ رأس أهلها ومجتمعها.

*أتمنى لكم ولنفسي أن نكن عند حسنِ ظنِّ أهالينا ومجتمعنا ولكي نرى في أولادنا وبناتنا جيلاً صالحاً نتباهى به أمامَ الخَلْقِ والخالق

*** جِبْنآ أولاد عَالدِّنيا ... وْمِشْ عآرفين المِتْخَبِّي
ومآ بِنْحِسْ طَعمْ النوم... وإيشْ مْخَبِّي ... دَرْبِي
أوْلادْنآ تَعَبونآ وشَآبْ... الرَّآسْ وِالعُمُرْ ضَرْ بِي
أنآ فِي الأرْبْعينْ وْعُمْري...ضَاعْ وْحُكمَكْ يآ رَبي
جِيلْ فِشْ عِنْدُهْ إرآدِهْ ...وإنْبِسآطُه يْعِلْ وْحُرْ...بي
مَمْشآهْ اللهُمَّ عآفِينا ..نَمْردَة وطُولِةْ لْسَآن وْحَرْبي
الله يِهْدِيهْ وِنْشوفْ فِيهْ.. السَّعِدْ وْهداةْ البآلْ يآ قَلْبي




تعليقات الزوار