إغلاق
كحيل
إغلاق
تفاصيل مروعة: تريسي قديس وصديقها قتلا والدتها فادية واخفيا جثتها وخططا للهرب خارج البلاد
الخميس   تاريخ الخبر :2018-07-05    ساعة النشر :15:47:00

قدمت النيابة العامة في المحكمة المركزية في تل أبيب لائحة اتهام ضد تريسي قديس (18 عامًا) وأمير مرمش (19 عامًا) من يافا، تنسب لهما: قتل والدة المتهمة فادية قديس مع سبق الاصرار والترصد، التخطيط لتنفيذ جريمة، التشويش على مجريات التحقيق، الاحتيال من خلال استعمال بطاقة الاعتماد"، وفقا للبيان.

 ويستدل من لائحة الاتهام أنه "منذ شهر آذار 2018 تآمر المتهمان لتنفيذ الجريمة بسبب اعتراض المرحومة على العلاقة بينهما، ويوم 7.6.2018 تم تنفيذ جريمة القتل وخطط المتهمان لاخفاء الادلة والهروب الى خارج البلاد".

ووفقًا لما ورد في لائحة الاتهام:"يوم 7.6.2018، قرابة 21:00 توجهت المرحومة الى غرفتها من اجل النوم وعندها قامت المتهمة ابنتها بفتح الباب الخلفي لتسهيل دخول المتهم للمنزل. 

وصل المتهم عند الساعة 01:15 عند باب المنزل الخلفي لكنه عاد أدراجه لأسباب غير معروفة، وعند الساعة 02:20 عاد مجددا الى البيت فصعد الى الطابق الثاني من المنزل ودخل الى غرفة المتهمة تريسي أيقظها وعندما رأت السكين قالت له "افعل ذلك".

المتهمان بقيا معا في الغرفة حتى الساعة 05:30، وبعدها غطى المتهم وجهه بشال أعطته اياه المتهمة وخرج من الغرفة وتمنت له المتهمة "النجاح"، ووضعت السماعات على اذنيها لتسمع الموسيقى بصوت عالٍ حتى لا تسمع صرخات أمها.

بعدها خرج المتهم من غرفة المتهمة باتجاه الممر وعندها استيقظت المرحومة من نومها وخرجت من غرفتها لاتجاه الممر ونادت ابنتها "تريسي..تريسي"، وعندما لاحظت وجود المتهم وهو ملثم بدأت بالصراخ "خذ ما تريده، واذهب من هنا"، وعندها طعن المتهم المرحومة 7 طعنات في القسم العلوي من جسمها واستمر بطعنها حتى عندما سقطت ارضًا"، وفقا للبيان.

واضاف البيان: "توفيت المرحومة بعد تعرضها للطعن في عنقها وصدرها وقلبها ورئتها، وبعد الطعن دخل المتهم الى غرفة المتهمة وأخبرها انه قتل والدتها قائلا: "نفذت المهمة، ما اردته تمّ"، ووضع المتهم السكين على طاولة في غرفة المتهمة.

بعد ذلك قام المتهم بموافقة المتهمة بلفّ الجثة بغطاء وصعد بها الى الطابق الثالث واخفاها في حوض الاستحمام في احدى غرف النوم، نظّف بقع الدم من ارجاء المنزل، غسل السكين ووضعها في سلة المهملات في غرفة المتهمة، بعدها اخرج المتهمان اغراضا وملابس من غرفة نوم المرحومة الى غرفة النوم في الطابق الثالث في محاولة لخداع افراد العائلة ليعتقدوا أن المرحومة حزمت امتعتها وسافرت"، وفقا للبيان.

وجاء في البيان: "المتهم اقفل الغرفة بمفتاح من اجل اخفاء جثة المرحومة للتشويش على مجريات التحقيق، وخبأت المتهمة مفتاح الغرفة، وبعد ذلك، وبموافقة المتهمة، أخذ المتهم بطاقة ائتمان للمرحومة من حقيبتها. وحتى صباح 7.6.2018 بقي المتهمان في المنزل وارسلا رسائل لاشخاص من هاتف المرحومة، حتى أن المتهمة ارسلت رسائل عبر الواتس اب لمجموعة العائلة من هاتفها ومن هاتف المرحومة".

ويستدل من لائحة الاتهام أنه "قرابة الساعة 12:04 اخرجت المتهمة السكين من سلة النفايات واخذتها معها وخرجت من البيت وبرفقة المتهم ومعها الهاتف النقال التابع لوالدتها وتوجهت للمدرسة وفي الطريق ألقت السكين في مكان غير معروف، وخلال اليوم وبموافقة المتهم ولاخفاء ادلة استمرت المتهمة بارسال رسائل من هاتف المرحومة لشقيقاتها وكتبت رسالة من هاتفها ابلغت شقيقاتها أن امها المرحومة تقضي وقتا مع صديقتها وفي نفس اليوم قام المتهم بموافقة المتهمة بإستعمال بطاقة الائتمان الخاصة بالمرحومة مرتين، كما وقام المتهمان بحجز غرفة في فندق في تل ابيب، وفي المساء وعندما لم يستطع الابناء التحدث مع والدتهم فساورهم الشك، وقرابة الساعة 20:40 وفي الوقت الذي كان المتهمان لا يزالا في المنزل، حيث قامت المتهمة بحزم امتعتها من أجل الهرب، وصل إلى المنزل اثنين من أبناء المرحومة وطرقا الباب، فتأخرت المتهمة قاصدة بفتح الباب، حيث تمكن المتهم من الهرب من الباب الخلفي وأخذ معه هاتف المرحومة النقال ومفتاح الغرفة في الطبقة الثالثة. لكن لاحظ أحد الابناء وجوده وحاول اللحاق به لكنه لم ينجح، وبعدها بدأ الأخوة وأقرباء العائلة بالبحث عن المرحومة، وقامت المتهمة بالتمثيل أمامهم أنّها تبحث معهم عن المرحومة وعن مفتاح الغرفة في الطابق الثالث حتى أنّها كانت ترسل رسائل لهاتف والدتها، بطلب من أفراد العائلة الذين شكّوا أنّ اختفاء المرحومة له علاقة بالمتهم الهارب. من جهته، قام المتهم بارسال رسائل من هاتف المرحومة لهواتف المتهمة ولاثنين من افراد العائلة أبلغم قيها أنّ المرحومة سافرت خارج البلاد ووافقت بأن يتواجد المتهم مع المتهمة ابنتها في البيت. وبعدها أغلق المتهم الهاتف النقال الخاص بالمرحومة واخفاه بالقرب من منتزه في يافا"، كما ورد في لائحة الإتهام.

 




تعليقات الزوار