إغلاق
إغلاق
صورة تجمع نجم كرة القدم أوزيل بالرئيس التركي أردوغان.. هل ستكون سبب لتخلي المنتخب الألماني عنه ؟!
السبت   تاريخ الخبر :2018-07-07    ساعة النشر :19:14:00

تتفاعل قضية قيام الدولي الألماني مسعود أوزيل بالتقاط صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث كان قد صرّح مدير المنتخب الألماني لكرة القدم أوليفر بيرهوف، أنه كان يتوجب الاستغناء عن خدمات أوزيل، قبل أن يبدي أسفه لاحقا لما أدلى به.

وفي التفاصيل، كان أوزيل ومواطنه إلكاي غوندوغان، وكلاهما من أصل تركي، التقيا مع الرئيس التركي أردوغان بلندن في مايو الماضي، والتقطا معه صورة وسلماه قميصين موقعين، كتب الأول على قميصه "إلى رئيسي".

واستنادًا على ما ذكر، أطلق بيرهوف تصريحات في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية، قال فيها:"حتى الآن، لم نجبر أبدا لاعبي المنتخب الوطني على فعل أي شيء، ولكن سعينا دائما إلى إقناعهم. ولكن مع أوزيل لم نتمكن من فعل ذلك، لذا كان علينا أن نفكر بالاستغناء عن خدماته".

ليعود مدير المنتخب الألماني ويصرّح لقناة تلفزيونية ألمانية، الجمعة، بأقوال للتخفيف من وقع تصريحاته السابقة، وأوضح: "بداية، أنا آسف، كنت مخطئا. لن نعاقب لاعبينا بهذه الطريقة".

وفي العودة إلى الصورة، شرح غوندوغان في حينه أسباب اتخاذ الصورة قبل بداية مونديال روسيا 2018 من دون أن يعرب عن أسفه لذلك، فإن أوزيل أعلن بأنه لن يتحدث إلى الصحف الألمانية حتى أن الجهاز الفني للمنتخب الألماني سمح له ب مقاطع ة "يوم الصحافة" حيث سمح لجميع اللاعبين بمقابلة الصحافيين.

وأكد بيرهوف أن التقاط غوندوغان وأوزيل للصور مع الرئيس التركي أردوغان لم يزعج المعسكر الألماني كثيرا و"لكن الجدل لم يتوقف. مع التفكير قليلا، كان يتوجب حل هذه المشكلة بطريقة أكثر وضوحا".

وأخذت المسألة بعدا آخر وأعمق بعد الأداء المخيب للآمال لأوزيل في المباراة الافتتاحية "للمانشافات" التي خسرتها أمام المكسيك (صفر-1) في مونديال روسيا، ما دفع المدرب يواكيم لوف لاستبعاده عن المباراة الثانية أمام السويد (2-1)، ليعود إلى صفوف التشكيلة أساسيا في المباراة الثالثة أمام كوريا الجنوبية والتي خرج على أثرها حامل اللقب وهو يجر خلفه أذيال الخيبة بعد الخسارة (صفر-2). ورأى العديد من الخبراء والنقاد أن لوف ارتكب خطأ فادحا بإعادة أوزيل إلى التشكيلة الأساسية.




تعليقات الزوار