إغلاق
إغلاق
الشيخ اليافاوي فارس سامي حمدان ضيف زاوية وجه من بلدي لهذا الأسبوع
الاثنين   تاريخ الخبر :2018-07-09    ساعة النشر :08:23:00

فارس سامي حمدان يبلغ من العمر 37 عاماً من سكان مدينة يافا لديه 4 أخوة و3 أخوات ، متزوج ولديه ولد وبنت. تعلم الشيخ فارس في مدرسة الفرير ونشأ في مجال الدين و التربية الاسلامية على يد الشيخ سليمان سطل هو وكل من كان في جيله. يعمل الشيخ سامي كمؤذن وإمام بديل في المسجد الكبير (المحمودية) في مدينة يافا . خدم سابقاً سنين طويلة في دفن أموات المسلمين وبناء القبور وعلم سنين في المدرسة المحمدية والتي تسمى اليوم مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم.

وتعلم الشيخ فارس في كلية كفربرا بأكاديمية العلوم الشرعية وقد حصل على شهادة الدبلوم والاجازة لترتيل القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم التي يعمل بها لتعليم أهل يافا وكل من يرغب في أن يرتل القرآن الكريم. أكرم الله تعالى الشيخ فارس بصوت عذب في قراءة القرآن الكريم، حيث يشارك في الاحتفالات والابتهالات وبيوت الأجر والاناشيد.

لدى الشيخ فارس مجموعات يعمل بها كدروس ومواعظ ومنها أحكام التلاوة والعقيدة الاسلامية ولديه مجموعة من الصم والبكم التي يعلمهم أمور الدين. وأخيراً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يشكر الناس لم يشكر الله. حيث شكر الشيخ فارس والده ووالدته على هذه التربية الصحيحة ولأخوته وشكر موقع يافا اليوم على جهوده الجبارة خدمةً لأبناء يافا، كما وشكر كل من علمه حرفاً بأمور الدين كالشيخ سليمان سطل وأبو سامي ريحان رحمه الله والشيخ إبراهيم سلامة والشيخ المعلم ابو أشرف سرور. أمنياته-"ان تصبح يافا كسابق عهدها،عاصمة الحضارة والثقافة. عروس فستانها ناصع البياض".هذا ويؤكد الشيخ فارس سامي حمدان ان حبه الأول هو الله ومن ثم رسوله الكريم وبعدهما عائلته. هذا وتحتل يافا حيزًا من فؤاده فمدينته هيّ الماضي، الحاضر وبمشيئة الله هيّ المستقبل المُشرق. فارس يختتم حديثه بالإشارة الى كونه حزين حيال حالة التشرذم التي تعيشها يافا ويتمنى ان يعود الوفاق والتآخي الى العلاقات ما بين الأخوة في هذا البلد الشامخ،فبحسبه،إختلافٌ في الرأي لا يُفسد للود قضية.




تعليقات الزوار