إغلاق
كحيل
إغلاق
الفطيرتين - اعداد : حازم ابراهيم
الاثنين   تاريخ الخبر :2018-07-09    ساعة النشر :12:02:00

 

كان في البلدة رجل اسمه أبو موسى الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع مر على شيخ من علماء المسلمين وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر فذهبا إلى البحر ، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله .. ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة ، قال له بعها واشتري طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير ، ولم يكن ينتظر له ثمناً ، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له خذها أنت وعيالك وفي الطريق إلى بيته رأى امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها ، فنظرا إلى الفطيرتين في يده وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يبكيان جوعاً فماذا افعل ؟ ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها ، فقال لها خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً ، وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟ وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو موسى الصياد ، فدله الناس على الرجل ، فقال له إن أباك كان قد أقرضني اعطاني مالاً منذ سنتين ثم مات ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك ، أخي الحبيب افعل الخير وأكثر منه ولا تخف ولكن اجعل عملك دائما خالصا لوجه الله تعالى ، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ، اللهم ارزقنا حُسن الخاتمة واجعل خير اعمالنا خواتيمها .




تعليقات الزوار