إغلاق
كحيل
إغلاق
بلدية تل أبيب- يافا تشجع التجدد المدني في حي العجمي في يافا
الخميس   تاريخ الخبر :2018-07-19    ساعة النشر :09:36:00


وافقت اللجنة المحليَة في تل أبيب - يافا صباح اليوم – الأربعاء في اجتماعها على مشروع التجديد المدني في حي العجمي في يافا وفقًا للخطة التفصيليَة.

تشمل الخطة ، التي يجري الترويج لها بالتعاون مع سلطة الأراضي الإسرائيليَة ، والتي تشمل المباني السكنيَة في منطقة "كيدم - شيم هجدوليم" في يافا. وسيسمح بتكثيف وبناء طوابق إضافية في المباني الموجودة وبناء مباني جديدة ، بحيث يتم إضافة 200 وحدات سكنية جديدة بالإضافة إلى 100 شقة للمباني الموجودة في المنطقة.

هذه الخطة هي من فريدة من نوعها في حي العجمي –"الجبليَة "وتم تنفيذها بمشاركة سكان المنطقة. بهدف الحفاظ على السكان الحاليين وتحسين جودة السكن وزيادة الوحدات السكنية، كل هذا لصالح السكان المحليين الذين يواجهون نقصًا كبيرًا في السكن. بالإضافة إلى ذلك ، سوف تمكن الخطة من تحسين البنية التحتية وتحسين وضع المباني وشراء المساكن العامة، وزيادة الشقق في يافا.

بنيت المباني في المنطقة في سنوات أل- 80 من القرن الماضي وحالتهم الحالية سيئة جدا.وغالبية السكان في هذه المنطقة هم عرب، حيث يعيش حوالي نصف السكان في مساكن عامة (تحت مسؤولية وزارة البناء والإسكان شركة حلميش العقارية) وباقي السكان هم أصحاب البيوت. لهذا فان الوضع الاجتماعي- الاقتصادي للسكان الحاليين متدني ، لذلك فإن تحسين جودة السكن في هذه المباني لأمر ذات أهمية كبيرة .

يقع المشروع بالقرب من حديقة يافا ومن الشاطئ، مما يشكل استجابة عالية الجودة والذي يسهل على السكان الحاليين والمستقبلين من الوصول اليها والتمتع من خدماتها. بالإضافة إلى ذلك، وجود ملعب بحجم 1.5 دونم المخصص للمباني العامة.

يتم الترويج للمشروع كجزء من السياسة البلدية لإيجاد حلول سكنية وتقديم حلول للمجتمع في يافا، والاستجابة الى احتياجات الخاصة بالمجتمع.

في هذا الإطار، ستنطلق البلدية الشهر المقبل في اجراء قرعه لأول مشروع للسكن بأسعار معقولة للمجتمع العربي في يافا. المشروع سيكون في شارع ميخائيل أنجلو، يشمل 28 شقة بةسعار معقولة للبيع للأطراف المؤهلة من السكان العرب ، وفقا للمعايير التي يحددها المجلس البلدي.

الخطة تمت من قبل المهندسة المعمارية ادري ايالا رونال وبمرافقه المكملة ليافا وإدارة التخطيط في يافا والجنوب.
مبادرة المشروع و مساعدة سكان المنطقة بمرافقة العيادة القانونية في جامعة تل أبيب.





تعليقات الزوار