إغلاق
كحيل
إغلاق
لغتي.. تراثي.. قوميتي.. جذوري - بقلم: جيني عابد-عميرة
الخميس   تاريخ الخبر :2018-09-13    ساعة النشر :12:38:00

كيف يجرؤا على إجبارونا بالتخلي عن اللغة العربية. 

علينا التفكير بالموضوع بجدية ليس فقط من ناحية قومية وحسب وإنما أيضا من ناحية نفسية ناهيكم عن الناحية السياسية ! كيف لي ان الغي كياني ونص كلمات اللغة العربية تحولت الى اللغة العبرية؟ هل سأشعر بالغربة ببلدي؟ 

من اين لهم الجراءة باتخاذ قرار الغاء لغتنا العربية وإجبارنا استعمال اللغة العبرية فقط ؟ ومعظم الكلمات العبرية هي عربية الأصل تذكرني بكياني وعروبيتي ، عندما نسمعهم يتكلمون العبرية متل زيت وزيتون وزعتر ولبنة وحمص وتبولة واخي وصبابة وعلى كيفك واهلا وسهلا وخمسة خمسة يا ربي و كلمات اخرى وألحان أغاني عربية وغيرها .. هم يتكلمون لغتنا العربية أصلا فكيف لنا الغائها ؟؟ 

الغلط مش منهم الغلط منا. لما انا بتنازل عن تراثي وعاداتي وتقاليدي واقتبس عاداتهم وتقاليدهم فانا بتنازل عن قوميتي. لما انا بشجع أولادي بالبيت يتحدثوا فقط باللغة العبرية يعني انا عّم بشجع الغاء لغتي....لما انا بستعمل كلمات عبرية بكلامي وكتاباتي فانا عّم بتخلى عن لغتي المميزة ..... . لماذا ؟؟؟؟؟؟ 

لغتنا العربية غنية بالمعاني والمشاعر...لغتنا العربية اجمل وارقى لغة بالعالم فحين نقراء الأشعار العربية للشعراء أحمد شوقي، ابو العتاهية امروء القيس ،عنتر بن شداد ،ونزار قباني وغيرهم من الشعراء والكتاب العمالقة نحس بغنى الكلمات والمعاني ، حين نسمع كاظم الساهر يغني برُّقي وماجدة الرومي وفيروز وفريد وأم كلثوم وعبدالحليم وعبدالوهاب وغيرهم من أعمدة الفن الجميل نشعر باسمى معاني الحب الحقيقي... وأعظم الألحان.....حين نقراء قصص تاريخية بلغتنا فإنها تعمّق فينا جذورنا واصولنا ......لغتنا العربية لها نكهة الاصالة والتمييز . 

اذا لغينا لغتنا العربية فنحن سنلغي كل شي وسنمحوا تاريخنا وجذورنا ...فنحن نكرر التاريخ وماذا سيبقى لاولادنا بالمستقبل؟ 

نحن شعب يحب الراحة بالتغيير ولا يحسب حساب النتائج الا عند وقوعها. من الروقي جدا ان تتداول وتعرف وتتكلم بلغات عدة هذا شرف واحترام أما ان تتخلى عن عروبيتك ولغتك وكيانك فهذا مخجل ومعيب على الأمة. 

أما آن الاوان بعصرنا هذا بالتفكير بمستقبل أفضل راقي مثقف لاولادنا؟ ونرجع الى جذورنا الأصلية رمز الاصالة والتاريخ ؟ نحن نزرع ونحن نحصد ......لغتنا تراثنا ....قوميتنا....وجذورنا لن نتخلى عنها.

 




تعليقات الزوار