إغلاق
كحيل
إغلاق
كلمة الموقع: أناديكم وأشد على اياديكم
السبت   تاريخ الخبر :2018-09-15    ساعة النشر :12:15:00

الإنقسام في الشارع اليافي سيحسم انتخابات البلدية ويافا حتمًا ستكون بدون تمثيل في المجلس البلدي. في الانتخابات البلدية السابقة كنّا قد حذرنا من أن الإنقسام في الشارع اليافي والذي تمثلّ في حينه بقائمتين منفصلتين حتمًا سيؤدي الى ضياع آلاف الأصوات وذهابها ادراج الرياح وهذا ما حدث فعلًا على ارض الواقع. مرشح لم ينجح في إجتياز نسبة الحسم وأخر تألف مع كتلة كبيرة لضمان إجتيازه لنسبة الحسم. منذ تلك التجربة قبل 5 أعوام، باتت تتراكم التحديات الكيانيّة ويافا تواجه مخاطر داخلية وخارجية مما يجعل قضية التمثيل في المجلس البلدي أمرًا في غاية الإلحاح والضرورة. سئل ذات يوم جنرال يحاصر مدينة ما، عن حجم العسكر الذي يرافقه لإحتلال تلك المدينة، فأجاب لدي 5 طوابير -4 منهم هنا معي والطابور الخامس موجود داخل المدينة.الإنقسام وإنعدام الوحدة في الصف اليافي هيّ بذاتها "الطابور الخامس"..الْيَوْمَ يتنافس على الأصوات بيافا، مرشحان (ناهيكم عن مرشحين أخرين من تل ابيب يحاولون إقتناص بعض الأصوات خلسةً)، والتقديرات الرقمية (סטטיסטיקה)، تؤكد أن فرص نجاح المنافسين غير مشجعة، أما في حال اتحد المرشحان وخاضا هذه المعركة معًا وفِي صفٍ واحد ستتعاظم هذه الفرص والنجاح يصبح شبه مؤكد (هذا الإستنتاج يستند الى تجربة الماضي عندما خاضا خالد كبوب ونسيم شقر معًا انتخابات عام ١٩٩٤).

في المعركة الإنتخابية الراهنة يتنافس مرشحان وطنيّان هما المحامي أمير بدران والشاب المثقف عبد القادر ابو شحادة وكلاهما يشار إليهما بالبنان..أمير محامٍ مخضرم ويمثل يافا في المجلس البلدي ومن هنا يعرف ما يدور في دهاليز البلدية ورواقها من مخططات ،سمعته طيبة ولديه شرائح في المجتمع اليافي تدعمه بكل القوة، فهل هذا يكفي؟. اما عبد القادر ابو شحادة فهو مرشح شاب، طموح، سمعته طيبة ومثقف وإبن لعائلة عريقة يحظى هو الأخر بدعمٍ من الشريحة الشبابية،فهل هذا يكفي؟. ردد على مسامعي ذات يوم الأستاذ المثقف سامي ابو شحادة، مقولةً لبسمارك، "السياسة تعني فن التكيُّف مع الواقع"، من هنا الا يحتم علينا الواقع اليافي الآليم ان نتحد لنغتنم الفرصة ونحقق ما هو مرجو-إيلاج اثنين الى المجلس البلدي بدلاً من إهدار الفرصة وخسران التمثيل في المجلس البلدي؟-موقع يافا الْيَوْمَ يومنت يناشد كل إنسان يهمه أمر يافا ان يمارس الضغوطات على المرشحين اليافييّن لحملهما على الإتحاد والوحدة، إكرامًا لمواطني يافا وحبًا بعروستنا الحزينة..




تعليقات الزوار