إغلاق
كحيل
إغلاق
اعلان الانتخابات
كلمة الموقع: رثاء -حبيبنا أديب، سلامٌ على روحك النقّية أيها الغائب الحاضر
السبت   تاريخ الخبر :2018-10-06    ساعة النشر :13:16:00

اديب خوري مخول خمس عقود من رحلة عذاب .شقاءٌ صحي وكفاح ايديولوجي لم يعرف الخوف أو الكلل. اديب ورغم رحلته مع الألآم إلا أنه كان ذَا حس فكاهي، يحب المداعبة والإنتقادات اللاذعة. كان وطنيًا من الطراز الثقيل. أحب شعبه الفلسطيني حبًّا فاق حب قيس لليلى. تألم كثيرًا لألام شعبه الذي يرزح تحت نير الإحتلال وكان دومًا يكرر بيت شعر توفيق زياد، "من يسلب حقًّا بالقتال كيف يحمي حقه يومًا إذا الميزان مال". حزنه على شعبه إمتزج بهمومه الدنيوية بسبب صحته فأصبح حبيسًا في منزله لا يخرج منه إلا للضرورة. أحب عائلته كثيرًا لا سيما مها التي كانت قد تبرعت بكليِة له دون تردد فإمتزجت روحه بروحها وأصبحا توأم روح لبعضهما البعض. كنا في موقع يافا الْيَوْمَ يومنت المنبر الذي أحبه اديب كثيرًا دائمّي الإتصال والتواصل معه حتى إنقطع ذلك بغتة قبل زهاء الشهر. وكل مساعينا للتواصل معه باءت بالفشل. فقدنا أديبًا وطنيًا لا يقبل المساومة على عقيدته الإيديولوجية. أحب يافا وتآلم لأحزانها. إستاء كثيرًا حيال التصاعد المستمر في موجة العنف ولكنه لم يفقد الأمل. يافا تذرف دموع الألم على رحيلك يا أديب فأنت ستظل دومًا راسخًا في الأفئدة. عشت شريفًا متواضعًا ومت كما عشت يا أخًا لم تلده أمي.سلام عليك أيها الطيب الشهم.




تعليقات الزوار

1   0 
1   - التعليق بواسطة : نخله اقديس   بتاريخ : 2018-10-06 15:20:00
اخي وتلميذي العزيز اديب.عرفتك شريفا نبيلا لطيفا متزنا.صفاتك الطيبه وقلبك الكبير جذب اليك اناسا يطمحون ارشاداتك .ساعدت الناس في حل مشاكلهم مقدما لهم اقتراحاتك وكلماتك المكتوبه.فكانوا لك مستمعين .كنت مصدر راحه ووساده هناء لكل من عرفك وجالسك فتمتعت بنقاوة قلب" فطوبى لانقياء القلوب فانهم يعاينون الله"
0   0 
2   - التعليق بواسطة : عبد المجيد إبراهيم   بتاريخ : 2018-10-07 03:37:00
البلد : القاهرة
العزاء لكل شعب فلسطين و لأهل يافا في المرحوم صاحب الفضل و العلم و الأدب الجم الأستاذ أديب مخول نسأل الله أن يغفر له و لنا جميعا