إغلاق
كحيل
إغلاق
اعلان الانتخابات
وداعًا يا قلم -رثاء الى الجبار أديب خوري مخول - كلمات: مصطفى سيف
الخميس   تاريخ الخبر :2018-10-11    ساعة النشر :06:59:00

في قلمك نورت الطريق وزينت في الأفق الكلام،
كنت شوكة في عنق من عادانا وجبار على الظلام
اديب ليس في اسمك فقط فحسب، إنما في ارتقاءك للعصام،
قدست محبة الانسان في القلوب وجعلت من الاختلاف ركام-
ركام من الصخر ينحدر الى أسفل العتام.
احترمت الانسان كإنسان وكلماتك أجدّت الكلام.
غيبك الموت جسدا ولكن ما خططه لا يزال حي في الأحياء الكرام.
جبار في أخلاقك وبسمتك لم تفارقك حتى على سرير من يرام (التابوت)
نم قرير العين والمشوار سيمضي فينا الى الامام.
اديت رسالة الوطن وكتبت الكلام في حقه قبل الختام،
رثيت الكثير من من فارق الحياة من قبلك ووصفت الموت كالمنام.
فايعقل انه لم يكن هناك من يرثيك؟
ضيف جديد حللت على المقابر ونفسك مزروعة في بحر يافا من خلفك حتى مات القلم الحر وماتت معه الكلمات وانتهى الكلام.
وداعا يا جبار.
وداعا يا قلم.
وداعا يا صديق العائلة
وداعا ايها الأديب.
كلمات:مصطفى سيف.




تعليقات الزوار