إغلاق
كحيل
إغلاق
كلمة الموقع: ترامب يعد العدة لإبتزاز بن سلمان في قضية الخاشقجي
الاحد   تاريخ الخبر :2018-10-14    ساعة النشر :08:01:00

ماذا سيطلب ترامب من الجزار محمد بن سلمان لقاء مروره مر الكرام على المجزرة التي إرتكبت بحق الخاشقجي؟ هذا سؤال بادر الى ذهني مع التصريحات النارية التي أطلقها خواجة ترامب ضد السعودية بعد تراكم الأدلة التي تدينها بالتورط في إختفاء الإعلامي المعارض جمال خاشقجي وتراجعه شيئًا فشيئًا عن هذه التصريحات.

بداية انتقد ترامب بشدة السعودية محذرًا إياها من تداعيات إختفاء خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول وعدم الخروج منها !! وبعدها خفف ترامب من حدة انتقاداته للسعودية مبررًا ذلك بقوله، "ماذا تريدون مني؟ هل علي أن أخسر صفقة بيع الأسلحة للسعودية بـ ١١٠ مليار دولار للصين وروسيا؟ خاشقجي ليس مواطنًا أمريكيًا ولَم يُقتل في بلادنا".. إلا أن ترامب تناول الحاسوب وبدأ في إجراء حسابات وفحص المعادلات لتبيان أين تكمن مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، عفوًا مصلحته الشخصية، فخلص إلى النتيجة الحتمية وهيّ أنه من الممكن الإمساك بالعصا من طرفيّها.. تهديد السعودية في حال ثبت تورطها بقتل خاشقجي ويظهر للملأ كمن يدافع عن حرية الإعلام، من جهة، وجني الأرباح من هذا الملف، من جهةٍ أخرى.. كيف ذلك...؟ رأى ترامب أنه كلما صعّد من وتيرة تهديداته لمحمد بن سلمان وزبانيته كلما فزع ولي العُهُر السعودي فزعًا شديدًا الى حد قد يبدي إستعداده لتلبية أي مطلب ترامبي لقاء قيام الأخير بإنتشاله من أزمة ملف خاشقجي التي ينذر إستمرارها بإحتمال العصف بالعائلة المالكة.

فعلى ما يبدو سيُصعّد ترامب من تصريحاته النارية ليس خوفًا على مصير الخاشقجي بل أملًا في أن تساهم هذه التصريحات في مضاعفة الفزع لدى بن سلمان الولد، ليصبح أرضيةً خصبة لإبتزازه وإمتصاص رحيق الخزينة السعودية.. فكما قال ترامب لدى إستقباله بن سلمان في البيت الأبيض، قبل شهر، "إننا نريد من السعودية أن تدفع لنا كذا وكذا من بلايين الدولارات"، ناظرًا الى بن سلمان (الذي كان يبتسم إبتسامة حرجٍ وإرباك وكأنه يريد أن يقول لترامب الجشع، بلاش فضايح..قدام الإعلام خلص بعطيك ايلي تريده).. دون أن يعر إهتمامًا لوجود الإعلام، مواصلًا إمتهانه لبن سلمان قائلًا، "هذه البلايين هي تعتبر فكة بالنسبة لكم!!.

الخاشقجي تم بتر أوصاله من قِبل مجموعة دكتور منچليه السعودي ورغم فظاعة الأمر وفداحة الخسارة إلا علينا أن نتذكر أن الدول تحكمها مصالح.. فإن خرس ترامب في نهاية المطاف وإمتنع عن التحدث عن ملف خاشقجي فحينها إعلموا أنه قبض مبلغًا هائلًا لقاء سكوته فالمال يعمي الأبصار عن رؤية الحقيقة. وفيما يتعلق بتركيا فردة فعلها النهائية في ملف خاشقجي هو أكبر إختبارٍ وتحدٍ لمدى نزاهة وإستقامة أنقرة. ملاحظة:الدكتور جوزيف منچليه هو طبيب نازي تفنن في تعذيب الضحايا.




تعليقات الزوار