إغلاق
كحيل
إغلاق
صور: أمسية وندوة حول التطوع والعطاء في مدرسة يافا المستقبل
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-10-16    ساعة النشر :18:29:00

حرصًا من المدرسة على مشاركة أولياء أمور الطلاب في المشروعات المدرسية، وسيرًا مع رؤية المدرسة التربوية نحو المساهمة وخدمة المجتمع اليافي، عقدت ثانوية يافا المستقبل أمسية جماهيرية، بمشاركة جمع غفير من الطلاب وأولياء الأمور والمسؤولين والضيوف، حول موضوع التطوع والعطاء والمشاركة الاجتماعية للطلاب. تأتي هذه الأمسية ضمن مشروع التطور الذاتي والمشاركة الاجتماعية لطلاب المرحلة الثانوية، والذي بموجبه ينفذ الطلاب ساعات تطوع في أطر مجتمعية خدماتية ( جمعيات، مشروعات تربوية، إسعاف نجمة داوود، وغيرها...) وذلك كشرط أساسي للحصول على شهاد البجروت.

تولى عرافة الأمسية مركز التربية الدينية في المدرسة الشيخ الأستاذ محمود شنير والذي افتتح الأمسية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم ألقى مدير المدرسة المربي محمد عمر كبوب كلمته وأشار فيها إلى أهمية التطوع والعطاء للمجتمع، ولفت الانتباه إلى ضعف هذا الجانب في المجتمع اليافي ككل، آملا في تحسين هذا الجانب من خلال فعاليات ونشاطات مختلفة مثل الأمسية الحالية، ثم كانت كلمة مقتضبة لمسؤولة مجال التربية الاجتماعية في البلدية السيدة (أيالت كيدار) شكرت فيها المدرسة على دعوتها وحفزت الطلاب على تنفيذ ساعاتهم باقتناع ورغبة، والقيام بدور إيجابي في المجتمع، كما وأبدعت إعجابها بالمبادرة الفريدة، لدعوة الطلاب وذويهم لإطلاق مشروع "التطور الذاتي والمشاركة الاجتماعية للطلاب"، على مستوى الوسطين العربي واليهودي في المدينة حسب رأيها، ثم عرضت المربية نهاية قبلان مركزة مجال المشاركة المجتمعية في المدرسة مشروع " التطور الذاتي والمشاركة الاجتماعية للطلاب" وبينت مضامينه وأهدافه، ثم كانت الفقرة الرئيسة في الأمسية وهي ندوة حوارية، استضافت فيها المدرسة شخصيات يافية عُرفت بتطوعها وعطائها في المجتمع، حيث قام كل من الشخصيات بمشاركة الحضور بنظرته للتطوع، ومجال تطوعه، وتجربته الشخصية في المجال. والشخصيات المشاركة هي: السيدة صفاء يونس بصفتها مؤسسة جمعية عروس البحر، الداعية منال كبوب كردي بصفتها داعية ومتطوعة في مجال التوجيه والإصلاح، السيد رمزي أبو طالب بصفته رئيس لجنة حيي العجمي والجبلية، والسيد إسماعيل دلق بصفته مسؤول جمعية يافا للإغاثة الإنسانية. ثم كانت الفقرة التكريمية لشخصية يافا تعمل، تطوعًا، منذ سنوات، دون كلل أو ملل، وهي الحاجة أم إبراهيم اعتدال حلبي والتي تتطوع بغسل النساء المتوفيات دون أجر أو مقابل. ثم انتقل الطلاب مع ذويهم إلى محطات تعريفية بالأطر والجهات التي يمكن تنفيذ ساعات التطوع فيها، حيث استمع الطلاب من ممثلي هذه الأطر والجهات عن مجال عملها وأهدافها وطبيعة المشاركة فيها. وفي الختام شكر مدير المدرسة الطاقم التدريسي القائم على تنظيم الأمسية، وشكر الضيوف والمشاركين على حضورهم المشرف.




تعليقات الزوار