إغلاق
كحيل
إغلاق
ما بين الامس واليوم.. أين ذهب الزمن الجميل ! - بقلم: جيني عابد عميرة
الخميس   تاريخ الخبر :2018-10-18    ساعة النشر :15:02:00

هل اصبح مجتمعنا فاسد ،مرهق ،ومزيف لان احدهم يزرع فينا بذور فاسدة ؟ ام نحن اختارنا هذا المجتمع لضعفنا؟

أقارن بين الامس واليوم واجد ان الامس كان اجمل رغم ان الحياة كانت اصعب. 

• بالزمن الجميل كانت الرجولة شهامة باحترام المرأة واعتبار مكانتها عالية رغم انها لم تكن متعلمة او سيدة عاملة ...اليوم رغم التحضر ورغم مكانتها الراقية بإشغال منصيبين بين البيت والشغل الا ان المجتمع ينعتها بأنها قليلة عقل ودين.
• بالزمن الجميل كان للاستاذ قيمة واحترام وله هيبة ومنصب عالي رغم انه لم يتعلم بالجامعات..اليوم مع شهادة دكتوراة ليس له اعتبار ولا احترام ولا هيبة.
• بالزمن الجميل كان الاحترام واجب على الصغير والكبير والاحترام واجب اتباعه أينما ذهبوا . في يومنا الحاضر رغم كل الحضارة الا ان الاحترام انعدم وليس له اثر في مجتمعنا.
• بالزمن الجميل كان الجار للجار والأخ يخاف على اخوه والعائلة تحافظ على اسرار بيتها... اليوم وا آسفاه لا الجار للجار ولا الأخ بحب اخوه وحتى الأسرار صارت بالاخبار .
• بالزمن الجميل كانت برامج التلفاز مفيدة وإذا كان مسلسل يكون هدفه بناء مجتمع قوي وانساني... اما اليوم فكل شي مباح وعديم الفائدة حتى الاخبار معظمها كاذبة .
• بالزمن الجميل كانت الأغاني تهدف اما للعشق او حب الوطن او حب الحياة...بزمننا هذا لا ادري ان كنت افهم الكلمات .
• بالزمن الجميل كنّا ننتظر العيد بفارغ الصبر حتى نشتري ملابس العيد ونعيد على العائلة والاصدقاء..بزمننا هذا كل يوم مشتريات وإذا جاء العيد كتبنا عالفيس كل عام وأنتم بالف خير وانتهى الموضوع.
• بالزمن الجميل كانت الحياة احلى رغم ان رب الاسرة كان يتعب ويشقى لجلب المال الحلال من عرق جبينه حتى اللقمة كانت هنية...اما في زمننا هذا فمعظم الشباب لا يهمهم كيف يجلبوا المال انشالله بالحرام المهم ألمظاهر والماديات.
• بالزمن الجميل المرأة العربية كانت محتشمة وراقية... اما زماننا هذا فالبعض منهم لو كانت محتشمة فتصرفها لا يليق بحشمتها.
• بالزمن الجميل كانوا رجال الدين قدوة بالاخلاق واتباع شريعة الله. بالزمن الحالي معظم رجال الدين أصبحوا رجال اعمال واقتصاد وَلا شيء بتصرفاتهم يتبع للشريعة.

رغم ان التكنولوجية اخذة بالازدياد والازدهار والعلم بتطور مستمر الا ان هذا الزمن هو زمن فاشل فاسد مليء بالبغض والكراهية وعدم الانسانية. 

هل بالحقيقة هذا اختيارنا بالعيش. ام ان هذا الزمن فُرِض علينا .. هل نحن مخيرين او مسيرين؟ 

ام ان هناك أيادي اخرى تزرع فينا الفساد للتخلص من وجودنا؟ هل ما زال فينا قوة لننتفض ونحافظ على كياننا ووجودنا قبل فوات الاوان؟




تعليقات الزوار