إغلاق
كحيل
إغلاق
مصادر: مخاوف إسرائيلية من اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لفلسطين أيضًا
الاحد   تاريخ الخبر :2018-10-21    ساعة النشر :08:05:00

يخشى مسؤولون إسرائيليون، من أن خطة السلام الأمريكية، قد تتضمن الإعلان عن القدس عاصمة للدولتين – الإسرائيلية والفلسطينية، وذلك في ظل الجهود المبذولة لإقناع أبو مازن بالعودة الى طاولة المفاوضات، بحسب ما جاء في خبر أورده موقع "واينت" العبري اليوم الاحد.

ويقاطع الرئيس الفلسطيني الأمريكيين منذ ان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. ويفيد مراسلنا، أن الموقع العبري نقل عن مصادر سياسية، انه منذ ذلك اليوم يفكر الامريكيون كيف يمكنهم تليين أبو مازن واعادته الى طاولة المفاوضات، وعلى الطريق تجنيد تأييد العالم العربي أيضًا للخطة الامريكية.

وتخشى إسرائيل ان أحد الاغراءات التي قد يستخدمها البيت الأبيض مع أبو مازن، هو ذكر القدس كعاصمة مستقبلية للدولة الفلسطينية.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي وصفه بالكبير قوله ان "ترامب يريد صفقة وهو جاد جدا بذلك. من جانب الأمريكيين فإن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني هو سهل نسبيًا للحل وثماره ناضجة".

وفي تقدير المسؤول الإسرائيلي فإنه في حال تراجع الجمهوريون في الانتخابات النصفية (انتخابات التجديد النصفي)، فإن ترامب قد يضاعف الجهود في محاولة للتوصل الى حل للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وذلك لكي يصل الى الانتخابات الرئاسية مع انجاز كبير في السياسة الخارجية.

ويوضح الموقع العبري، أن شمل القدس في خطة السلام الامريكية، يمكن ان تعقد وصع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خاصة اذا كان متوجها لانتخابات. وسيسعى نتنياهو للإيضاح للأمريكيين أن بندا كهذا سيخلق معارضة كبيرة في اليمين الإسرائيلي وسيعقد وضعه على مستوى الائتلاف الحكومي.

في حالة كهذه، من المتوقع ان يطلب نتنياهو على الأقل، ارجاء الإعلان عن الخطة الأميركية الى ما بعد الانتخابات في إسرائيل، علما ان الأمريكيين، يسعون للإعلان عن خطة ترامب قبل نهاية العام الحالي او في بداية العام الجديد.




تعليقات الزوار