إغلاق
كحيل
إغلاق
"الشّبح" قصّة علاجيّة جديدة للمربّية حياة بلحة أبو شميس -يافا
الاحد   تاريخ الخبر :2018-10-21    ساعة النشر :18:49:00

أصدرت أديبة الأطفال اليافيّة حياة بلحة أبو شميس قصّتها العاشرة وهي بعنوان "الشّبح" .

القصّة من تأليفها ، رسومات الفنانة "منار الهرم" واصدار "دار الهدى للطّباعة والنّشر كريم" .

قصّة "الشّبح" العلاجيّة تطرح موضوعًا يشغل جميع الأطفال في العالم وتقلق جميع أولياء الأمور في العالم على حدّ سواء .. ألا وهو موضوع "الخوف" عند الأطفال ، إذ تقوم الكاتبة باقتراح أساليب وطرق للتغلّب على هذا التّحدّي بأسلوب سلس وفكاهيّ وبأقلّ أضرار ممكنة لراحة الطفل النفسيّة .

وقد كتبت المعالجة بالفنون المربّية "زكيّة مصاروة" على الغلاف الخلفي للقصّة :- 

الخوف هو شعور طبيعي وضروري للتطوّر الوجداني في حياة كل طفل/ة . من الطبيعي أن نشعر بالخوف في بعض الأحيان ، من شيء غريب وغير مألوف ، من مكان جديد .. من صوت غريب .. من شكل غريب ..

أديبة الأطفال حياة بلحة ابو شميس بأسلوبها الشّيّق في الأدب العلاجي وأدب الأطفال تدخلنا بمغامرة مثيرة للبحث عن الخوف ومواجهته بجرأة وشجاعة بمرافقة الأم والأب لابنتهما ، وبناء عالمهما الآمن أمام مخاوفها .. أمام "الشّبح" !!

إذ تقول في قصّتها : "رفعت رأسي وعينيّ .. حدّقت بالشبح.. وإذ به فعلا ظل البالون !! البالون الأحمر الذي أعجبني واخترته أنا "
" وااااااااااااو !! أنا لا أصدق !! إنّه ليس الشّبح !!" .

التعبير عن مشاعر الطفل هي حجر أساسي لبناء عالمه الآمن ، فمن منّا لم يخف في طفولته ؟!! من رافقنا في تخبّطاتنا ؟!! من أصغى إلينا عندما تخيّلنا شيئا مخيفا ؟!! وكم أصغوا لمخاوفنا كأطفال ؟!!

بأسلوب كتابتها عوّدتنا الكاتبة على ضرورة إعطاء مصداقيّة للتعبير عن مشاعر الطفل الحقيقية وأهميتها ، الاصغاء ، الدعم والاحتواء ..

عندما يمتلك الطفل القدرة على التعامل مع المشاعر المؤلمة كالخوف والغضب .. يكتسب أمانا داخليّا ذاتيّا يسمح له بالتعايش مع العالم الذي يحيا فيه ..




تعليقات الزوار