إغلاق
كحيل
إغلاق
الرابطة لرعاية شئون عرب يافا.. حقائق دامغة حول التضحية والنضال - بقلم: زياد محمود
الاربعاء   تاريخ الخبر :2018-10-24    ساعة النشر :05:59:00

كتب البعض تقريرًا يُستشف منه الإستخفاف بشخصيات قومية ووطنية لا غبار عليها. الكتّاب أو الكاتب طرحوا سلسلة من الأسئلة تحمل في سطورها المزايدات على أقطاب الرابطة التي يتبوأ بعض أقطابها مواقع بارزة في القائمة العربية-اليهودية المشتركة، "إحنا البلد".

وكل من طالع الأسئلة وراجعها أدرك أن من كتب تقرير التساؤلات إياه يحاول من خلاله الإنتقاص مما صنعته الرابطة على مر السنين من أجل حبيبتهم يافا. لنتوقف عند بعض هذه الأسماء المنتسبة إلى الرابطة ونقيّم ما صنعوه خدمةً ليافا. الأستاذ چابي عابد، عمل لمدة عقود كعامل إجتماعي قدم خلالها (بشهادة المئات من مواطني يافا العرب)، الكثير لمن دقوا بابه طلبًا للمساعدة والإستشارة، ناهيك عن جهده الذي لم يعرف الكلل في تسخير كل طاقاته من خلال الرابطة لرعاية شئون عرب يافا، من أجل إعلأ شأن المدينة في عيون الناس.

عمر سكسك (بطل) يشهد له القاصي والداني مدى عطائه وتضحيته لأجل البلد، أحيانًا كان ذلك على حساب مصلحته الشخصية التي يقتات منها، ولا زال مستمرًا في رحلة العطاء والتضحية.

عبد القادر سطل الذي ألف كتابًا عن يافا، حمل إسم، "يافا-رسائل في ظلال النكبة"، تميّز الكتاب بحب الكاتب ليافا. عشق الكاتب ليافا لم يتوقف عند الكلام الجميل بل رافق ذلك عمل مضنً بغية الحفاظ على التراث العربي في بلدٍ يتعرض لأشرس حملة طمس للمعالم العربية.

المحامي أمير بدران، المرشح لولايةٍ ثانية في المجلس البلدي حقق حتى الأن إنجازات لا يمكن تجاهلها من خلال عمله في المجلس البلدي وفِي أُطر إجتماعية وتطوعيّة، منها عمله في الرابطة لرعاية شئون عرب يافا.

الدكتور هشام أبو عماره وغيره من أعضاء قدامى وآنيين، قدموا ولا زالوا يقدمون الكثير من أجل حبيبتهم يافا، بلدًا ومجتمعًا.. من هنا لا يجوز إنكار عمل هؤلاء من أجل البلد مثلما لا يمكن تجاهل ما قدمه الكثيرون من أبناء البلد الصامد.. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله. فطوبى لهؤلاء وطوبى لكل إنسان قدم ويقدّم ليافا، دون الإكتراث بالمقابل.. فيافا الغالية على قلوبنا تستحق الوفاء، الإخلاص والتضحية.




تعليقات الزوار