إغلاق
كحيل
إغلاق
الزمن الجميل - بقلم: سليم شومر- يافا
السبت   تاريخ الخبر :2018-11-10    ساعة النشر :13:09:00

الطرب الأصيل الفن الراقي الموسيقى العذبة الخالية من التقنيات الحديثة اصوات رائعة شخصيات مبدعة من شعراء وملحنين ومغنين هذا كان بالماضي .ايام الزمن الجميل هل يعود هذا الزمن ؟ لقد شهدت الموسيقى العربية على مر هذا الزمن وخصوصا خلال القرن العشرين من المبدعين والمبدعات ان كان هذا في مجال الموسيقى او التمثيل والمسرح والفنون على اشكالها من تلحين وغناء فهناك الكثير من الاعمال والابداعات الحقيقية لا ينساها عصر النهضة الموسيقية العربية .

ان الذوق الفني هو التمتع بسماع الانغام الجميلة والصوت المطرب وليس الحان وكلمات فارغة من المضمون , ان الموسيقى هي متعة لسامعيها المتعة في تذوق اللون الموسيقى والتمعن والتأمل مع النغمة والنبرات المثيرة والتفاعل معها .

لكن يومنا هذا اصبحت الموسيقى تجارة اما تجارة الشهرة التي تأتي على حساب مضمون متدني بحسب فقط ان هذا المغني مشهورا فيستغل اسمه , والتجارة بالجمال وخصوصا جمال الجسد واصبح الصوت الموسيقي ممزوجا بمفاتن الجسد والتعري بل ومتعلق بنجاحه ايضا , صار الفن العربي اليوم متعلق بجسد المرأة اكثر مما هو متعلق بجدارة الممثلين صار الابداع الجسدي وصارت العيون تتمتع بدلا من الصغي والطرب , ليس هناك من يوقف هذا التعجرف والانحراف ما هل مات الزمن الجميل لقد تدنى المستوى الفني ليصبح بمستوى هيفاء وحسناوات يجدن الرقص شبه عراة من على الشاشات ومسارح الغناء , لقد ولى الزمن ... الجميل اين هي الابداعات العربية اين انتم ايها المبدعين .

ام كلثوم الشمس التي كانت تشرق فتضيئ من حولها طربا واستمتاعا في الوطن العربي والمعمورة اين هم امثال السيد درويش وعبد الوهاب وفريد الأطرش , هل انتهى عصرهم وبدأ عصر هيفاء , نحن لا نطلب المستوى الفني لهؤلاء العمالقة لكننا نطلب المستوى اللائق والجدير بالأهتمام لنصل الى مستوى ابداعي مقبول على الوسط الفني العربي من المؤسف ان هناك م الكثيرين الذي هبو الى تقليد هيفاء وابرزو مفاتن الجسد قبل مفاتن الصوت والفن مؤسف حقا ,ان حضارتنا العربية المشهورة بالفلكلور الجميل وتاريخنا الفني العريق يشهد على هذا وتناقلته الأجيال حتى ايامنا هذه , تاريخ جميل مشوق العودة اليه هو خال من التلوث يجب المحافظة عليه ..ومحاولة العودة الى الزمن الجميل ............




تعليقات الزوار