إغلاق
إهداء لروح الإعلامي أديب خوري مخول بمناسبة ذكرى عيد ميلاده - بقلم الاستاذ جورج زريق
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2018-12-11    ساعة النشر :10:45:00

اديب هذا الانسان الذي عزف على اوتار قلبه أنشودة عبر بها عن عشقه ليافا. بحجارتها، بترابها، ببرتقالها ذات الرائحه المميزه، بابنيتها القديمه والتى ما زال القسم الاكبر منها منتصبه القامه، رغم المحاولات لطمس معالمها بشارع النزهه الذي كان متنزها لرواده، بمطاعمها التي تفوح منها رائحه الحمص والفول، بمينائها الذي كانت تنطلق منها اغاني صيادي الاسماك، بكنائسها وجوامعها المتعانقه ابد الدهر، اسم اديب خالد خلدته كل لحظه قضاها بين ازقتها، باثار اقدامه الراسخه على الرمال لم تمح رغم محاولات الامواج العاتيه، اديب غادرنا حاملا على صدره ايقونته المفضله، والتي سيفتخر بها عند ملاقاه ربه. وهناك سيسرد لهم قصصا عن يافا، عن تاريخها، عن عراقه شعبها واصالته، عن احتضانها لعشرات الشخصيات الادبيه والفنيه والسياسيه من جميع انحاء العالم العربي، عن النهضه الثقافيه التي سادت انذاك . هذا هو اديب الثائر، الصارخ في وجه كل من تسول له نفسه الأنتقاص من عروس البحر. هذه العروس التي اتخذها أديب عروسا لنفسه باذلا كل غال ونفيس من اجلها حتى اخر رمق في حياته.




تعليقات الزوار