إغلاق
المرشخ
عضو بلدية اللد جمال أبو صيام: الشرطة متقاعسة ومتخاذلة وإلا لما ارتكبت الجرائم أمام مركزها بكل سهولة
الاحد   تاريخ الخبر :2018-12-16    ساعة النشر :12:44:00

جرائم قتل وقعت بالأمس في مدينة اللد، حيث راح ضحيّتها 3 أشخاص بينهم امرأة حامل في شهرها التاسع، وفي حديث لموقعنا مع عضو بلدية اللد جمال ايو صيام الذي تحدث عن جرائم القتل في اللد قال: "نستنكر هذا العمل الشنيع، ونرسل تعازينا لأهالي القتلى، ونطالب الجميع بالتحلي بالصبر وعدم التهور، ما حدث بالأمس حدث غير مقبول، الجميع مستاء ويستنكر هذا العمل".

وأضاف قائلا: "هنالك الكثير من السبل لحل المشاكل بدلا من اللجوء إلى القتل والجرائم، أولها لغة الحوار، فلو أنّ القتلة توجّهوا إلى الوجهاء والمشايخ بهدف الحصول على مشورة ومساعدتهم بتحصيل حقوقهم، لما وصلنا إلى هذه النتيجة النكراء التي تسيء إلى اللد وإلى العرب بشكل عام" كما قال.

وتابع: "هذا الأمر قد تعدّى كل الخطوط الحمراء، فإذا وصل القاتل إلى حد أن يرتكب جريمته أمام مركز الشرطة، الذي يحتوي على أهم التقنيات التكنولوجية والمكان مليئ بالكاميرات، هذا يقول الكثير، فإنّه لم يكترث إلى وجود الشرطة كل ما همّه أن يقوم بجريمته فقط. هذا الأمر إن دلّ على شيء فإنّه يدل على أنّ الشرطة متقاعسة ومتخادلة ولا تعمل كما يجب، ولو أنّها كانت تقوم بعملها على اكمل وجه، لما قام الجناة بفعلتهم امام المركز إنّما في أي مكان مخفي عن الانظار، على الشرطة إعادة حساباتها والتوصّل إلى الجناة فما حدث غير مقبول اجتماعيا ولا إنسانيا" كما قال.

وأكّد أبو صيام: "الدم العربي بات رخيصًا، فلو كان الضحية من المجتمع اليهودي، لتمّ العثور على الحاني في غضون بضعة أيّام، أو في نفس اللحظة، ولكن هنا بما أنّ القتلى عرب، فإنّ الشرطة لم تتوصل حتّى الآن للقاتل بالرّغم من توفّر كل الوسائل المساعدة للعثور عليه".

وأكمل حديثه قائلا: "أنا أسأل القاتل ماذا استفدت من قتل أب وأم؟ ماذا استفدت من تيتيم أطفال هل جنيت مالا؟ لقد قمت بعمل شنيع جدا. أما نحن فسيكون لدينا ردود فعل على هذه الجرائم وسندرس خطوات عملية مستقبلية لنرى ماذا يمكن أن نحصل عليه، جرائم القتل لا يمكن أن نوقفها اليوم أو الغد أو الشهر الجاي، علينا دراسة خطط عملية، للحد من هذه الظاهرة" كما قال.




تعليقات الزوار