إغلاق
نايف ابو صويص:"هذه هي الدوافع وراء قبولي الترشح للكنيست"
الجمعة   تاريخ الخبر :2019-01-18    ساعة النشر :22:16:00

مونولوچ صريح للناشط السياسي نايف ابو صويص، حول الأسباب التي دفعته لتلبية نداء جماهيري للترشح للكنيست ضمن القائمة المشتركة. حيث إنبرى يقول:"الأسباب والدافع وراء ترشيحي جاء من منطلق ايماني وقناعتي اني قادر على خدمة ابناء شعبنا عموما، وابناء المدن الثلاث خصوصا، فمعروف تاريخياً قبل قيام الدولة ان الرملة واللد ويافا كانت مركز البلاد، ونحن في هذه المدن لم يكن لنا حضور ولا تمثيل يذكر منذ ذلك الوقت.

وكما يعرف الجميع أن لدي قدرات وكفاءات استطيع من خلالها تقديم الكثير الكثير من خلال وجودي كمندوب عن المدن المختلطة الثلاث في الكنيست، ويعلم الكل ان نايف ابو صويص لديه الكفاءة والقدرة على استغلال علاقته مع كافة الجهات ذات الصلة لأجل تقديم ما هو احسن وافضل لأبناء شعبي.

وثمة قضية مهمة دفعتني لترشيح نفسي هو حبي لخدمة الناس واهلي وعزوتي. واعتقد ان وجودي كنائب بالبرلمان سيكون له أهمية اكثر بعد خدماتي وملامسة قضايا الناس اليومية، ووجودي ضمن لائحة مرشحي القائمة المشتركة سيضيف من العطاء ومن إلتفاف جماهيري واسع عموماً وفي منطقة المركز خصوصاً وكذلك النقب.

في حالة تم انتخابي نائباً في الكنيست طبعاً سأقوم بتقديم استقالتي من البلدية فالخير في من يخلفني.

رسالتي الى الناخبين انه قد حان الوقت لأن يكون هناك نواب يهتمون في الملفات التي تمس قضايانا اليومية، فمثلاً قضية العنف المستشري بين مجتمعنا التي باتت اقوى واكثر قضية مقلقة تمس وجودنا في البلاد. وقضية الارض والمسكن وربط البيوت بالتيار الكهربائي وغيرها من القضايا اليومية التي تهمنا بشكل عام.

بدون ادنى شك، فقط الاعمى الذي لا يستطيع رؤية ان القائمة المشتركة ونوابها قاموا بخدمة المجتمع العربي، كلنا يعرف ان نواب المشتركة رغم وجودهم في المعارضة وهذا ليس خيارهم لأن يكونوا معارضة ولكن هناك عدة انجازات ملحوظة وواضحة قام بها نواب المشتركة وهم يتابعون قضايا تخص المجتمع العربي وتخدم مصالحة. وباعتقادي ان هناك متسع من العطاء رغم اختلافنا مع المكاتب الحكومية والمؤسسات، وكلي ثقة ان المؤسسة والمكاتب الحكومية وخاصة الخدماتية تريد تحسين وضع الجماهير العربية، على سبيل المثال لا الحصر وجود ملايين الشواقل التي لم يتم استغلالها خصوصا من قبل السلطات المحلية.خلاصة الحديث:اصبح ملحًا ادخال مندوب عن المدن المختلطة الى القائمة المشتركة،لما تعانيه هذه المدن من تضييق خناق وتحديات كيانيّة.والله من وراء القصد".




تعليقات الزوار