إغلاق
نحو انتخابات الكنيست- استطلاع مثير وجدير بالدراسة - بقلم الأستاذ: عيد جبيلي
الاحد   تاريخ الخبر :2019-01-27    ساعة النشر :19:06:00



أجرى معهد يافا للاستطلاعات برئاسة د. عاص أطرش استطلاعًا لصالح "مبادرات صندوق ابراهيم". شارك 511 مستطلعًا من المجتمع العربي بهذا الاستطلاع.
من بين الأسئلة بهذا الاستطلاع:

1) هل ستشارك بالانتخابات القريبة للكنيست؟

2) ما هو السبب الرئيسي لقرارك بعدم التصويت؟

3) هل تؤيد مشاركة الاحزاب العربية، أو قسم منها بائتلاف حكومي؟

4) هل تؤيد دعم الاحزاب العربية للحكومة (من خارج الائتلاف) مقابل الحصول على 

    ميزانيات تطوير؟

5) هل تؤيد استمرارية المشتركة بتركيبها الحالي؟

6) هل ستصوت لحزب عربي جديد أو حزب انفصل عن المشتركة؟

7) هل ستصوت لحزب يهودي-عربي في حال شارك بالانتخابات؟

ملاحظات حول هذا الاستطلاع:
1) نسبة المشاركة في الانتخابات ستصل إلى %56. أي هناك انخفاض بـ %8 مقارنة مع انتخابات 2015. هذه نسبة مقلقة جدًا، والسبب هو عدم الرضا من عمل النواب العرب،عدم الجدوى من العمل البرلماني لتحقيق انجازات بسبب الحكومة اليمينية، ومن أسباب عقائدية (أبناء البلد). وهذا يتضح جليًّا بشريحة 24-18 بحيث أن ثلثهم لن يصوتوا. وفي المختلطة لن يصوت %32.

2) %40 من المستطلعين يؤمنون أنه لا توجد قيادات أو أحزاب تستحق التصويت لها. مؤشر هام على أزمة الثقة بين القيادات والمجتمع العربي.

3) بلبلة واضحة وتناقض بمواقف المستطلعين: ثلثا المستطلعين يؤيدون قائمة مشتركة واحدة مقابل %12.5 لقائمتين. %40 سيصوتون لقائمة جديدة أو قائمة انفصلت عن المشتركة وأيضًا أكثر من %60 يؤيدون إقامة حزب يهودي-عربي. أي كل الخيارات مقبولة على المستطلعين بنسب مختلفة.

كيف يمكن أن نؤيد المشتركة وبنفس الوقت نؤيد حزب عربي-يهودي؟

4) تناقض آخر: %60 هناك رضا من عمل النواب العرب، لكن %54 يشيرون أن وتيرة معالجة القضايا المحلية (البنى التحتية،التعليم،والرفاهية) قليلة.

5) مواضيع هامة تقلق المستطلعين:
أ) العنف والجريمة %23
ب) التربية والتعليم %18
ت) التخطيط والبناء، وهدم البيوت %17 وهذا الاستطلاع أكّد أنّ بأن العنف هو بأعلى سلّم أولياتهم.

6) %64 من المستطلعين يؤيدون مشاركة الاحزاب العربية في الائتلاف الحكومي وهذا مؤشر الى عمق الأزمة التي يعيشها المواطن العربي باستعداده لبلع "الموس"مقابل حلّ مشاكله الحياتية. المواطن العربي مستعد للسكوت على بناء المستوطنات والعمليات العسكرية مقابل الحصول على ميزانيات لتطوير بلداتنا العربية. وهذا الموقف يُسجّل ضدّ القيادات العربية في عدم توعية المجتمع العربي بخطورة هذه المواقف. ممنوع الربط بين الحقوق والواجبات، وأيضا على الحكومة القيام بواجباتها نحو مواطنيها دون أن يكون مندوبون عن المجتمع العربي.

7) %80 مستعدون لدعم الحكومة من خارج الائتلاف. هذا الامر لن يتحقّق بالسنوات القادمة لأن تركيبة الكنيست مركبة من أغلبية يمينية واضحة جدا:
حزب العمل-يمين معتدل
حزب בני גנץ وحزب לפיד- يمين مركز
בנט،الليكود- يمين متطرف
الاحزاب المتدينة-يمين مركز
فقط ميرتس في اليسار بشكل واضح.

أي تجربة 92 مع حكومة رابين الثانية،لن تتكرّر مرّة أخرى فلماذا نزرع أحلام كاذبة؟

ما المطلوب الآن؟

إقامة طاولة مستديرة في عدة بلدات عربية لمناقشة هذا الاستطلاع بمشاركة معدّي الاستطلاع وصندوق ابراهيم لاستخلاص العبر وبناء رؤى واضحة المعالم.




تعليقات الزوار