إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: قبل فوات الآوان، إمنحونا تمثيلًا في تركيبة القائمة المشتركة الجديدة.
السبت   تاريخ الخبر :2019-02-02    ساعة النشر :07:41:00

كلمة الموقع-نطالب بتمثيل للمدن يافا، اللد والرملة، في تركيبة القائمة المشتركة لإنتخابات الكنيست. تنهمك الأحزاب العربية التي تتشكل منها القائمة العربية المشتركة، في هذه الأيام، في إجراء انتخابات تمهيدية لإختيار المرشحين عنها. وما هو متوقع ان نرى تلك الوجوه التقليدية في تركيبة القائمة المشتركة، ربما مع تغيير طفيف جراء إستقالة زحالقة وزعبي وإستبدالهما بأخرين ممن كانوا ينتظرون أن يأتي دورهم. لا اعرف ان أخفقنا اللحاق بقطار تشكيل القائمة ام ربما لا.

من هنا ارى لزامًا علّي التنويه الى نقطة مهمة وهيّ ضرورة منح المدن المختلطة، لد، رملة ويافا، تمثيلًا في التشكيلة المتبلورة للقائمة المشتركة لإعتبارات عديدة، فضلًا عن كوّن هذه المدن المختلطة، تقف اليوم في رأس الحربة لمواجهة التحديات الكيانيّة المتمثّلة بالهجمة العنصرية المحمومة عليها. قد يقول البعض، ان أراد احد من هذه المدن ان يترشح لمقعد في القائمة، فليتفضّل! إلا أن الحقيقة هيّ انه لا احد يقتنع بهذه المقولة لأسباب لا نريد الخوض فيها. فالترشح من خلال احد الأحزاب المُركبة للقائمة يلزم ان يكون المُترشح عضوًا مألوفًا في صفوفها،فماذا ان كان المرءُ ذَا مُكوِنات وقدرات تؤهله لكي يتبوأ مكانًا مضمونًا ولكنه مستقلًا،اَي غير محسوب من حيث الإنتساب على اَي حزب من هؤلاء؟ اللد، الرملة ويافا بحاجة ماسة لتمثيل في هذه القائمة، وهذه هي ليست مجرد عبارة عابرة، إنما مطلب شرعي والإستجابة له فيها إنصاف وتصحيح تاريخي وتجاهله خطأ فادح سيكون له مردود سلبي سيتمثل بعزوف الكثيرين عن المشاركة في التصويت في يوم الإنتخابات. الإستطلاعات الأخيرة تثبت تراجع شعبية "المشتركة"، لأسباب عديدة منها وجود قوائم جديدة ترتأي خوض الإنتخابات بشكل مستقل ومنفرد.

من هنا، منح يافا،اللد والرملة تمثيلًا حقيقيًا في تركيبة القائمة العربية المشتركة، من شأن الأمر ان يقنع غالبية الـ 40 الف صوت (اصحاب حق الإقتراع في المدن الثلاث) على منحها اصواتهم وهو ما قد يساهم  بالحفاظ على عدد مقاعدها في الكنيست القادمة. فلا تخذلونا لكي لا نخذلكم يوم الإقتراع.




تعليقات الزوار