إغلاق
القناة 13 الاسرائيلية تكشف: نتنياهو أجرى سلسلة محادثات سرية مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد
الاثنين   تاريخ الخبر :2019-02-11    ساعة النشر :21:46:00

أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سلسلة من المحادثات الهاتفية السرية مع ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، بحسب ما كشفت القناة 13 الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، وذلك في أعقاب توقيع الاتفاق النووي مع إيران في لوزان السويسرية في نيسان/ أبريل عام 2015.

ووفقًا للقناة، تناولت المحادثات بين نتنياهو وبن زيد التنسيق بين الطرفين بشأن الملف الإيراني، وذلك في أعقاب توقيع الاتفاق النووي مع طهران، كما بحثا محاولة دفع عملية سياسية إقليمية في المنطقة، وتحدثا، لإتمام ذلك، في إمكانية إنشاء حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

وأشارت القناة نقلا عن دبلوماسيين عرب وأجانب أنه جرى الحديث حينها عن إقامة حكومة وحدة ائتلافية في إسرائيل تضم "المعسكر الصهيوني" (التحالف بين حزب العمل وحركة "هتنوعا" الذي فككه مؤخرًا رئيس حزب العمل، آفي غباي)، برئاسة يتسحاك هرتسوغ.

وذكر سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل، دان شابيرو، أن مستشاري نتنياهو التقوا وأجروا محادثات هاتفية مع كبار المسؤولين في الإمارات العربية المتحدة، في محاولة لتعزيز مثل هذه الخطوة؛ وقال شابيرو: "كانت هناك اتصالات بين اسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة في محاولة لفحص إمكانية عقد مثل هذه الصفقة".

ونقلت القناة عن شابيرو أنه "أنا لا أريد أن أفصح عن الأسماء. ممثلون عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، وممثلو ولي العهد في دولة الإمارات، أجروا محادثات على نحو منتظم، جرت هذه المحادثات في كثير من الأحيان وجهًا لوجه، وفي أحيان أخرى عبر الهاتف". 

وتابع شابيرو أن المحادثات كان تهدف إلى "تبادل الأفكار حول حزمة شاملة حول الملف الإيراني والصراع العربي الفلسطيني وما هو منوط بكل طرف، ما الذي سيجلبه كل طرف"، وأضاف أنه "في النهاية، لم تنضج هذه العملية، ولم تنشأ حكومة وحدة في إسرائيل".

وأشارت القناة إلى أنها ستكشف عن مزيد من التفاصيل حول العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات، ضمن سلسلة "أسرار الخليج"، في فقرة ستبث الليلة، وتكشف من خلالها علاقات الحكومة الإسرائيلية السرية بدول خليجية.

يذكر أن صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت نهاية آب/ أغسطس الماضي، أن حكام الإمارات، محمد بن زايد، استخدم في السنوات الأخيرة، برنامج تجسس إسرائيليًا اخترقوا بواسطته هواتف معارضيهم وخصومهم في الداخل وفي الخارج، منها هواتف أمير دولة قطر، وقائد الحرس الوطني السعودي، متعب بن عبد الله، وصحافييّن ومثقفين عرب، كما طاول التجسس، وفقًا للتقرير، 159 عضوًا في الأسرة الحاكمة القطريّة.

واستند تقرير الصحيفة إلى رسائل إلكترونية مُسربة اطّلعت عليها محكمتان قبرصيّة وأخرى إسرائيلية، بعد تقديم دعويين ضد مجموعة الشركات المُصنّعة لبرامج التجسس "إن إس أو".

وقامت الشركة الإسرائيليّة بتسجيل محادثات لرئيس تحرير صحيفة "العرب" اللندنيّة الممولة إماراتيًا عام 2014، عبد العزيز الخميس، بعد أربعة أيّام من استفسار إماراتي عن إمكانيّة تسجيل محادثات أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أو مراقبة هاتف قائد الحرس الوطني السعودي، متعب بن عبد الله، الحليف اللدود للإمارات، أو تسجيل مكالمات الخميس، في تجربة لإثبات نجاعة البرنامج.

وتُعتبر "إن إس أو" من المجموعات الرائدة في مجال صناعة برامج التجسس وبيعها للحكومات مقابل عشرات ملايين الدولارات، ووصفتها الصحيفة بأنها أشهر الشركات المعنية بتطوير برامج من هذا النوع لغزو الهواتف الذكية.

 



تعليقات الزوار